Wednesday, July 8, 2009

تعليق المجدوب من الحوار المتمدن

هناك شخص يعلق تحت إسم المجدوب وقد قمع من قبل الحوار المتمدن وهذا هو تعليقة الذي نشر خلال مناوشة بين معلقة تعلق تحت إسم حائرة وكاتب المقال صلاح يوسف

- الى اسرة موقع الحوار المتمدن
Wednesday, July 08, 2009 المجدوب

- لماذا يبقى الباب على مفتوح على الغارب لكل من هب ودب من هؤلاء البلطجية أمثال حائرة وبلخشين والمجدوب ( مماس من المغرب ) ؟؟؟ هل يجوز إعطاء حرية التعبير للجهلاء والرعاع وأشباه الأميين ؟؟! كيف نحفظ الحوار المتمدن من مظاهر الهمجية التي بدأت تجتاح صفاته منذ بدء خدمة التعليقات ؟؟؟؟ بالطبع نرجح أن ظاهرة هؤلاء الهمج -

إن لم يسعكم هدا المقطع من الشتائم الرخيصة لحدف هدا المقال دون تبرير عدم نشره ، فلمادا تعملون على إخراسنا هنا بتعمد حدف ردودنا مرة بعد أخرى و ان كانت من موقع الدفاع ؟ اليس هدا دليل انحياز مفضوح و برهانا على حظوة خربشات هدا التافه لديكم اكثر من الحقيقة ؟
اي ضير على موقعكم أن يسمح لنا بالرد بشكل حضاري على من يسيئون الينا كقراء اولا و ككتاب نشروا العشرات من المواضيع على موقعكم فيما مضى ؟ ا هده هي مبادئ الاختلاف و التعددية و الانفتاح التي تؤمنون بها ؟اليس هدا جورا بغيضا حينما تسمحون لزمرة من الليبراليين ان يقوموا بانزال بالموقع بعدما ضاقت بهم مواقع اللادينين و الملحدين حتى كاد اللون الاحمر يختفي من موقعكم ، و في دات الوقت تقومون باضطهاد المدافعين عن الاديان او بعضها من القراء رافضين السماح بنشر تعليقاتهم لانكم لا تستطيعون ادانتها لو نشرت ؟
لا اريد ان اتحدث عما في الكراهية تجاه المسلمين من ظلم ، لكني اضع نصب اعينكم حقيقة صدمتني :اد اني طوال تجربة تعاملي معكم لسنوات حينما كنت اكتب مقالات سياسية من منظور يساري و مقالات فلسفية بخلفية الحادية و لادينية لم اكن اعتقد ان المتشبعين بالفكر العلماني و المدافعين عن نشر الفكر العلمي يكرهون الاخر المختلف و حتى ان حدثت كراهيتهم كنت اظنها عادلة لانها تحق بسبب اثباتات من الامر الواقع لا بدرائع الاقتناع الباطني ، لكني الآن اصحو من هدا الوهم و لم اكن لارى حقيقة ان لا فرق بين يساري و ليبرالي و اسلامي في اوطاننا اد انهم في اغلبهم عقائديون متزمتون و عصبويون رغم ما يحاولون رفعه من رايات و وضعه من مساحيق على بداوة فكرهم .
فها اندا الماركسي اللينيني و الملحد الجدري اتحول الى انسان متدين ، فهل يكفي اختياري هدا لاضطهد و أدان ؟ و هل يبرر اعتقادي بالاسلام الدي اجاهر به ان يحكم علي بالصورة التي يعممها المختلفون على المسلمين و على المفكرين الاسلاميين و على التيارات السياسية الاسلامية دون تفريق ؟
لقد جعلتني هده التجربة احس بالمرارة ، و اشعر بالخجل من حقيقة يساريينا و بالخوف ايضا من الستار الليبرالي الدي يمكن ان يلقيه زمرة من الصبية الليبراليين على اعين رفاقنا السابقين مع كل منزلتهم الرفيعة
لن استرسل في الكلام عن منعي من حق الرد ، و تعمد حدف تعليقاتي بعضها بعد النشر و بعضها الاخر قبل النشر ،اد يبدو ان سقف الحرية لدى العربي لا يزال رغم كل دعاواه الايديولوجية التي هي اشبه بالموضة لا يزال خفيظا جدا ، سقف لا يسمح بحق الرد للمختلف للمساجلة عن نفسه و يمنع الآخر من حق التوضيح. و الحال هكدا اجزم أن هناك شيئا ما يدفع مسؤول التعليقات الى التصرف بهدا الشكل مع ما في دلك من مخالفة لاصول و قواعد النشر المعلنة ، شيء ليس يتحرك بمقتضى ضرورات السياسة و توجهاتها قطعا لان مقصه - اي الرقيب - لا يطال بداءات و شتائم الليبراليين بل هو متيقض كسيف السلاطين ليطال تعليقات الدينينن عموما و المسلمين خصوصا .
كما لا يجوز ان يشتم اي انسان و لا يجوز ان يسمح اي انسان بتوجيه سباب لانسان آخر او الطعن باسمه ادعو القيمين على الموقع لا بايعاز الشكيمة الشخصية و لكن بدافع الحرص على مخافة تراجع شعبية الموقع ان يعيدوا النظر فيما يخص الاجراءات المتخدة ازاء نظام الكتابة و التعليقات و لاشك ان المقال اعلاه لا يحتاج مع احد الى توسم ما يخفى مما هو جلي من فظائع .

No comments:

Post a Comment