جني في نيويورك
قصة حقيقية.
في هذه الأيام أعيش قصة تتعلق بالجان والطب والدين. هل هناك جن؟ وماهو علاج المسكون بالجن؟ من يعالج هذه الأمور وهل المعالجة متوفرة؟ الإجابة علي كل هذه الأسئلة سيأتي مع سرد قصة ولكن قبل ذلك فإن سرد قصة أخرى تتعلق بالجن تعطي الموضوع بعداً موضوعياً وذلك لإختلاف سياق نقاش الجن في نيويورك.
القصة الأولى:
ذهبت منذ خمسة عشر عاماً على الأقل لتناول العشاء مع صديقي أسامة والذي سندعوه في هذه القصة بسامي لإن إسمه قد تغير إلى ذلك بعد غدرة سبتمبر. كعادته كان سامي صاخباً فهو مشهور بذلك. الإحتيال والكذب والنصب على البشر كانوا من صفاته وأنا شخصيا لولا أنه كان من معارفي من مدينتي الشرق أوسطية لما شاهدني أبداً. كذب علي سامي في الكثير من الأحيان ومعظم كلامه تجليط بتجليط كما يقولون عندنا وبالطبع كان ينتهز أول فرصة للإحتيال على كل من يصادفه. كنت أقابله مرة كل سنة وبالطبع لم أكن أخرج بإنطباعات جيدة عنه في معظم الأوقات.
ذهبنا ذلك اليوم إلى مطعم شرقي مشهور لأن سامي كعادته يريد أن يتعرف على النساء ولايقتنع بالذهاب إلى مطاعم الدروشة المناسبة. كانت ملابسه وشعره يعكسان مبغاه.
جلب صخب سامي إهتمام فتاة كانت على البار تسكر ويبدو عليها أنها في مراحل متقدمة من السكر لأنها في تلك اللحظة كانت قد أصبحت صديقة الكل تتنقل بين الطاولات محادثة الجميع. شقت هذه الفتاة طريقها نحونا وعندما سمعتنا نتكلم بالعربية سألتنا من أين نحن وثم أخبرتنا مع صرخة عالية بأنها من تركيا وتعمل في نيويورك. كان يبدو عليها أنها من الطبقة الميسورة وبعد قليل من الأخذ والعطاء سألتنا عن أعمالنا وقلت لها ماأعمل وعندما أتى دور سامي أخبرها بأنه منجم ويقرأ الكف ويعلم بالغيب.
شهقت الفتاة وصرخت: لاأصدق فأنا أذهب إلى كوينز إلى عند إمرأة تركية لتقرأ لي فنجاني.
قال لها سامي: لماذا الذهاب وأنا هنا متخصص بالتحدث مع الجان وبإستطاعتي إستحضار أحدهم لك وبهذا فبإستطاعتي إخبارك عن الكثير من أمور المستقبل لأنه يبدو عليك أنك غير سعيدة في الحاضر.
بداعلى الفتاة العشرينية الإهتمام وشم سامي رائحة عملية نصب أو إحتيال أو التعرف على الفتاة ومصاحبتها. كان في تلك الفترة عند سامي صاحبة أمريكية ولكنها كانت تعمل المشاكل له وتنغص حياته ولهذا فعندما إبتسمت الفتاة التركية بإستمرار إزداد معدل تجليطات ووعود سامي لها بلقاء الجني.
أتت صديقاتها وأنقذوها من سامي الذي كان في تلك اللحظة قد بدأ بمحاولة الدخول إلى قلب وعقل الفتاة من خلال حركاته ولمساته المتزايدة ليدي وساقي الفتاة. لم أكن أصدق ماكان يجري أمام ناظري لأن الفتاة متعلمة وتعمل في الحقل المالي في مدينة عصرية متقدمة ولاتزال تؤمن بالجن وتقع بهذه السهولة في حبال المحتال المحترف سامي؟ كان سامي قد أخبرني مرة على التليفون بأنه قد قرأ الفنجان لإمرأة لبنانية وصديقاتها وقد أعطوه مئة دولار.
أتت الأيام وذهبت وفي إحدى الليالي إتصل بي سامي وأخبرني بأنه على موعد مع تلك الفتاة ليقرأ لها فنجانها ويحضر لها الجني. وعندما سألته عن صاحبته الأمريكية شتمها وقال لي بأنها تسبب له المشاكل وربما تقع الفتاة التركية في حباله !
وصل سامي إلى شقتي سكران لأن عادته كانت شراء نصف دزينة من الهاينكن وشربها في طريقه إلى منزله الذي كان يسكن فيه مع صديقته الأمريكية. لكنه في تلك الليلة لم يذهب إلى منزل صاحبته وأخبرها من قبل بأنه سيقضي سهرته معي ومع أصدقاء آخرين. كذب سامي بالطبع كعادته.
أما عن نصف دزينة الهاينكن فقد إشتراها بالطبع وبدأ بشربها من لحظة إنهاء عمله في محل ميكانيك السيارات الذي أسسه مؤخراً بعد سلسلة من الصفقات والقروض بالطبع في طريقه إلى لقائي.
قلت له بأنه سكران وصرخ وقال بأنه سيسكر أكثر في الطريق إلى شقة الفتاة. لم يكن يعرف طريقه إلى شقتها وبالطبع كان معه سيارته ولهذا فهو كان محتاجاً إلى خدماتي. أخذ يسألني عن ماذا يلبس المنجمون وعرف بأنه لدي عباءة كان أحد القادمين من بلادنا قد جلبها لي متوقعاً أن ألبسها في مناسبة ما. تحدثنا عن المنجمين في المجلات العربية وكيف أن صناعتهم في إزدهار لأن الشعب العربي والإسلامي عامة يؤمنان بالغيب والجن. تذكرنا سوية بأن الألوسي المنجم الشهير كان يلبس عباءة وعمامة عليها جوهرة وأمامه كرة زجاجية. لم نستطع حل معضلة الكرة الزجاجية وإنما لبسنا سامي العباءة وعملنا له عمامة ولصقنا عليها قطعة كريستال كانت على مقبض باب الحمام!!!!!!
عندما نزل سامي من السيارة وتوجه إلى شقة الفتاة الواقعة في بناء ضحم سكني في الحي المالي، بدا على البواب الدهشة لرؤية القادم اللابس للعباءة والعمامة. كنت قد أخبرت سامي أن يتصل بي عندما يريدني أن أرجع وألمه قبل منتصف الليل لأن صاحبته الأمريكية سوف تسأله وتحاسبه كالعادة . ربما ستتطور الأمور إلى شتم وضرب كعادتهم. كانت علاقة سامي بصديقته مؤذية لكلا الطرفين وسكره كل يوم يؤزم الأمور بالطبع ولكن هل يرى سامي تلك المشكلة؟ وأيضاً هل ستجرى الأحداث على مايرام كما توقع سامي المتفائل دائماً.
الأمور في ذلك اليوم جرت على مالايرام بالطبع كعادة الأمور مع سامي المحتال. هذا متوقع وبنسبة متزايدة إذا كان هناك جني في الموضوع.
عندما وصلت إلى شقتي بعد توصيله وجدت عدة رسائل منه يترجاني فيها لأن أعود بأسرع مايمكن وأقابله لأن الفتاة ليست على مايرام. لم أفهم ماقصده ورجعت وقدت السيارة بسرعة خائفاً لمساعدة سامي لأنه كان من الواضح أنه في مشكلة وعندما وصلت كانت حالته سيئة فهو قد خلع العمامة والعباءة ويلهث. قفز سامي إلى السيارة قبل أن أتوقف كلياً. دل شكله على مأساة.
قال سامي: "دخلت إلى شقتها وكانت في إنتظاري ومعها أختها التي قد عملت بعض الأكل التركي الشهي فجلسنا وشربنا نبيذ وأكلنا بعدما دخنا ماريجوانا وبعد العشاء أخذتني إلى غرفة أخرى وقالت لي بأنها سوف تعمل القهوة وبعد ذلك سوف أقرأ لها فالها في الفنجان. قلت لها بأن تتركني لوحدي قليلاً لأنني أريد أن أحضر الجني ليكون حاضراً لتسأله ماتريد."
أكمل سامي بعد أخذ نفس طويل: "ذهبت وبدأت أنا بالتمثيل ووضعت منشفة بيضاء من منزلها فوق رأسي وبدأت بالتمتمة والهمهمة وعندما أتت لم أعرها إنتباهاً ومثلت بأنني أتكلم مع شخص غير مرئي وبدأت حركات يدي تسرع وتدل على أنني سوف أدخل إلى حالة من التواصل وعندها نظرت إليها ووجدتها مغمضة العينين ترجف وعندما صرخت بأن الجني هو هنا شهقت الفتاة شهقة لم أسمع مثلها في حياتي وأغمي عليها للتو......
صرخت أختها عن ماذا فعلت بشقيقتها أخبرتها بما حدث ومن ثم ذهبت إلى الحمام وأحضرت كحولاً وشممتها إياه حتى عادت إلى وعيها ولكنها مازالت تعتقد بأن الجني في المنزل."
عندها سألته عن لماذا تركهم فأجانتي بأنه خاف بشدة وقرر الهرب عندما دخلت الشقيقتان إلى الحمام ليغسلو وجه المغمي عليها. أعرفه ذو قلب قوي وحب للمغامرة ولكن ذلك اليوم تغلب خوفه عليه وجعله يغادر مكان الحدث بسرعة خاطفة.
لم تنتهي الأمور عند تلك النقطة لأن البيجر الخاصة بسامي رنت تعلمه بأن يتصل بالفتاة. كانت هذه الحادثة قبل التليفونات المحمولة ومن عصر البيجر. توقفنا وإتصل سامي بالفتاة وفجأة إنبسطت أساريره وعاد إلى السيارة. لاحظت هذا وعندما سألته لم يجاوب بل سألني عن إذا كنت أعرف من أين بإستطاعته شراء بخور؟
بخور؟ وجني؟ وقهوة؟ وحريم؟ هذه أمور قال سامي بأنها من إختصاصه. ذهبنا إلى المخزن الهندي وإشترى سامي بخوراً وبيرة بالطبع من العيار الثقيل: الأربعين أونصة وبدأ بشربها في السيارة في طريقنا إلى منزل الفتاة مرة أخرى.
لبس سامي العباءة ووضع العمامة التي ظبط حروفها وأرجع الكريستالة إليها وعندما أنزلته أمام شقة الفتاة قال لي: بأنه عليه العودة إلى منزلها الآن وطرد الجني وعليه أن يعمل هذا بسرعة لأن عليه العودة إلي شقته وإلى صديقته.....
بخر سامي الشقة وتمتم تعاويذه وشق طريقه إلى عملية إحتيال ونصب جديدة لكن بمساعدة الجني هذه المرة...
طرد سامي الجني وتعافت الفتاة وأصبحنا أصدقاء بعد فترة لتخرب هذه الصداقة عندما أمسكت الفتيات بسامي يكذب حول معرفته بنجم عالمي مشهور.......
Sunday, October 25, 2009
Sunday, October 4, 2009
لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان بقلم أبو هزاع
كتب محمد هواش الملقب بأبو هزاع مايلي ونشر في الحوار المتمدن لأول مرة
لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
محمد أبو هزاع هواش
mo.hawash@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2786 - 2009 / 10 / 1
المحور: حقوق الانسان Bookmark and Share
في يوم الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ كعادتي إشتريت جريدة القدس وأستقليت الصبوي (القطار التحت أرضي كما يدعى هنا في نيويورك) وذهبت لعملي. كنت أعمل في محطة تلفزيونية في برنامج حول التبني. في ذلك اليوم كان علينا اللقاء برحلة من رومانيا فيها حولي ٣٠ طفلاً وطفلة. كان البرنامج الذي أعمل فيه حول زوجة وزوج يبغيان تبني أحد الأطفال الرومان وفي ذلك اليوم سوف نصور لقائهم الأول بهؤلاء الأطفال المعروضين للتبني. كان واضعوا البرنامج قد قرروا أن يأخذوا الجميع برحلة قصيرة بالقارب إلى ستاتن أيلاند وعند عودتنا فعلينا الصعود إلى برج التجارة العالمي لتكملة التصوير. حسب برنامجنا كان علينا أن نكون على سطح برج التجارة العالمي حولي الساعة العاشرة.
كنا في منطقة تدعى سوق السمك أمام الفندق حيث ينزل الرومان عندما إبتدأت غدرة سبتمبر دقائق قبل الساعة التاسعة. كنا نتجمع للبدء بيومنا العادي عندما تغير كل شيء إلى الأبد. شاهدت ماحصل وكان البشر في بداية الأمر يعتقدون بأن طائرة إرتطمت بالبرج عن طريق الخطأ. لكن هذه الأمور تغيرت عندما أتت الطائرة الثانية من إتجاه أخر وإرتطمت بالبرج الجنوبي مصدرة كتلة من نار لن أنساها ماحييت. بعد ذلك تغيرت الأمور في الشارع ولن أنسى أبداً أحدهم يصرخ ويشتم العرب والمسلمين فوراً.
رأيت البشر يسقطون من نوافذ البرج محاولين الهرب من النار المستعرة. لن أنسى هذه المناظر ماحييت. لن أنسى هذه الغدرة أبداً ولن أنسى ما فعلته بنا نحن العمال القادمين من الشرق الأوسط ذووا الأسماء الدالة على أنهم ربما من متتبعي الإسلام.
إنهار البرج الجنوبي أولاً وهجمت بإتجاهنا عاصفة من الرماد والموت. كان موقعنا قريباً من النهر الشرقي وهربنا جميعاً من تلك المأساة التي إنحفرت في ذاكرتي إلى الأبد.
أشاهد كوابيساً منذ ذلك اليوم وفي بعضهم أنا على سطح البرج عندما أتت طائرات الغدر.
وصلت إلى شقتي بعد عناء طويل ومناظر مهولة لن تمحى من الذاكرة للأبد.
أما عن جريدتي العربية فمن الواضح أنني أخفيتها في حقيبتي وكانت ثقلاً وعبئاً ومصدراً للخوف كلما صعد أفراد الشرطة إلى الصبوي أو عندما شاهدتهم في الحي الذي أسكن فيه.
دخلت إلى الحمام وإغتسلت ورأيت بعيني الرماد العالق في ثيابي وشعري المنساب مع الماء الوسخ في ذلك اليوم القذر.
في ذلك المساء وعلى التلفزيون إبتدأت الإتهامات للمسلمين قبل أن تخمد النار وقبل أن يختفي الدخان المتصاعد من مكان الجريمة.
نصحني أصدقائي الأمريكان بعدم ترك المنزل لعدة أيام وعندما نزلت لشراء بعض الحاجيات مررت لشراء جريدة القدس، صديقتي اليومية، قال لي صاحب المحل بأنه توقف عن شرائها منذ ذاك اليوم وحتى يومنا هذا.
اليوم وبعد ثمانية سنين لم تخمد نار التفرقة ضد المسلمين والعرب في أمريكا، بل على العكس إستعرت وفي تصاعد.
خلال هذه السنوات الثمانية سمعت وشاهدت التفرقة والظلم ضد كل ماهو عربي أو مسلم.
خلال هذه السنوات الثمانية صعد نجم فرسان الكراهية.
خلال هذه السنوات الثمانية شاهدنا حروب وقتل وتشريد بسبب تلك الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة.
خلال هذه السنوات الثمانية لم أرى جريدة عربية في الصبوي ومن تدل ملامحة على أنه عربي أو مسلم تراه ينظر حواليه بخوف.
وفاء سلطان إستفادت من هذه المصيبة. وفاء سلطان تسعر النار بدلاً من إخمادها. وفاء سلطان تبذر الكراهية. وفاء سلطان تركت الطب ولحقت أبو هريرة كمجرمي غدرة سبتمبر.
وفاء سلطان صنيعة أعداء العرب والمسلمين فرحت في قرارة نفسها لإرتطام الطائرات بالبرج. وفاء سلطان إستفادت من إرتطام الطائرات بالبرج.
يميز ضدي بسبب أمثال وفاء سلطان.
نصحني البعض بتغيير إسمي من محمد إلى شيئ آخر كما فعل الكثير ولكنني لم أفعل مقتنعاً بمقارعة عالم الظلم إذا كان هذا العالم السخيف يميز ضدي بسبب إسمي.
إنها مهزلة عندما لاترى جريدة عربية في قطارات نيويورك.
وللكلام بقية........
تعليقات حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الحوار المتمدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
1 - يا أستاد قولي ليه أنتم كاتمين علي أنفاس الغرب وأمريكا؟
2009 / 10 / 1 - 17:02 - التحكم: الحوار المتمدن العقل زينة
لي أخت تعيش بولاية أمريكية وتنتظر الحصول علي الجنسية الأمريكية والتي من شروطها الإلمام باللغة الإنجليزية ولدا تدهب إلي مدرسة ليلية للتقوية في اللغة وقد صرحت لي أن غالبية من يحضر الدرس معها هم مسلميين وعرب حتي التي تقوم بتدريس اللغة أمريكية مسلمة ومحجبة وعلي رأي المثل عينك في البيعة وتقول يفتح الله يا أبو هزاع أتركوا بلاد الكفرة وإرحلوا إلي جبال تورا بورا أو صحراء الربع الخالي ولن يسمع بكم أو ينظر لكم أحدا علي الإطلاق فقط إقتنعوا وحدكم بشرائعكم وطبقوها بعيدا عن خلق الله الدين يعيشون حياتهم بعقل سليم ومتفتح
2 - المسلمون وكراهية العالم لهم
2009 / 10 / 1 - 17:29 - التحكم: الحوار المتمدن اسماعيل الجبوري
يا اخي المسلم وبالذات العربي اينما رحل فهو شخص منبوذ ومكروه. فسؤالي لك هل فكرت يوما ما وانت تعيش في امريكا ام الدنيا وسالت نفسك لماذا العالم يكرهنا؟لعلمك اينما حل المسلم فانه منبوذ سواء في امريكا او اوربا او اسيا او افريقيا او جزيرة الواق واق.وهنا اشير الى المسلمين بشكل عام ولكن هناك لكل قاعدة لها شواذ فبالتاكيد هناك جزء قليل من المسلمين من هم شاذين عن السلوك العام للمسلم وبالذات العربي. اخي المسلمين وبالذات العرب كل واحد منهم يكره الاخر وكل واحد منهم ينهش لحم الاخر. الكراهية بين المسلمين اكثر بكثير من كراهية العالم لهم . اتعلم ان الاكثرية الساحقة من المسلمين كانوا فرحين لجريمة 11سبتمبر سواء من اعلن ذلك بلسانه او تضامن بقلبه.قبل فترة قامت احدى المؤسسات الاردنية بدراسة واستفتاء عن مدى شعبية ابن لادن فكانت المعطيات قد اشارة الى ان اكثر من 80بالمئة من الذين استطلعت آراءهم يتعاطفون مع الارهابي ابن لادن وانا على قناعة لو اجريت هذه الاستطلاعات في الدول العربية والاسلامية الاخرى ستتجاوز هذه النسبة.بعدين كيف اتوقع منك وانت تقرا جريدة القدس العربي لصاحبها الارهابي والبعثي الصدامي عبدالباري دولار ان تكون من هواة الدكتورة الفاضلة والرائعة والشجاعة وفاء سلطان . وفاء سلطان اليوم لها شعبية واسعة وسط المتنورين والمثقفين العرب وغير المبرمجين للعداء للغرب وغير المسلمين وهذه الشعبية تنموا يوما بعد آخر.وتقوم هذه العالمة بغسل عقول المسلمين العرب من صدا اسمه الاسلام الذي ينييخ تحت خرافاته وجهله واستبداده المسلمين منذ 14قرنا . منذ اليوم الذي بشر به محمد بدينه المزعوم ادخل المسلمين الذي فرض عليهم ثقافته البدوية الصحراوية بالسيف في غيبوبة ولم تقم لهم قائمة الا بالتخلص من هذه الثقافة العدوانية. الدكتورة وفاء شمعة تضئ في ظلام الاسلام الدامس
الاسلام كارثة والمسلم ضحية هذا الدين وضحية هذه الكراهية له ونحن مسلمون وعشنا هذا الدين وعرفناه نظريا وعمليا ولكننا نقول الحقيقة وبشجاعة ودون لف ودوران وتدليس ان الاسلام كان ولازال كارثة على العالم كله
3 - يا سيد جابوري الم تفهم كلام الر جل
2009 / 10 / 1 - 17:50 - التحكم: الحوار المتمدن محمد
فهو لم يقل انه منبوذ لكن منذ 11 سبتمبر اختلفت
ولو رجعت لالاف المهاجرين لما قال لك احد انهم منبوذين واقربهم صديقك رعد والاخرين في السويد وغيرها لا تحعل خيالك يشطح يا اخي فانت لا تخاطب جهال او اطفال, فنحن نعيش في مجتمعات مفتوحة وتطور هائل وكلنا سافرنا ورحما وجينا وشفنا ولم نري ما تدعي شفنا احتقار العرب ككل لتخلف بلاد العرف شفنا ولكن شفنا احتقار السود والهنود وكل انواع التمييز العنصري من بعض المتطرفين نعم شفنا كما شفنا وتعاملنا مع الغرب من منطلق القوة لمكانة وعلم وشفنا الاحترام قد يكون موقفك مختلف لضئالة او نقص او تعامل معهم من منطلق ضعف فلا نعرف من تكون لكن في العموم الغرب يحترم المحترم وبالمثل فيه المتطرف ومن يتعالي علي الاخر اي ان كان ولا ننسي حتي قريب تعامل الامريكان مع الامريكان السود
فلا تشطح بخيالك وبتاويلاتك ولا تصيدوا كلامعتاد في المياه العكرة ياليتكم تتمتعوا بموضوعية في رؤية الامور
4 - muslims are not loyal to their adoptive country,they are only loyals to the mafia captain of QURAISH tribe muhaMAD
2009 / 10 / 1 - 17:54 - التحكم: الحوار المتمدن yousef rofa
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
5 - اسأل نفسك
2009 / 10 / 1 - 18:06 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اسأل نفسك لماذا المسلم مكروه في كل مكان؟
ثم فكر
لماذا الهندوسي غير مكروه
لماذا البوذي غير مكروه
لماذا الشنتو -الياباني-غير مكروه
لماذا الملحد غير مكروه
عندما تجد الجواب تعرف لماذا انت مخطئ
وايضا لماذا انت علي خطأ بشأن د.وفاء سلطان
6 - المشكلة والحل
2009 / 10 / 1 - 18:25 - التحكم: الحوار المتمدن فراس سعيد
الاخ ابو هزاع المحترم
انت شخصت المشكلة لكنك لا تريد الحل , هل يجب على الدكتورة وفاء وجميع الناس ان يعرفوا بوجود مشكلة ثم يدفنوا روسهم فى الرمل ؟؟؟ هذا هو عنوان ومعنى مقال الدكتورة الاخير الذى سوف الخصة لك هكذا (سبب كل مشاكل الامة الاسلامية هو الدين الاسلامى والذى جعل الناس بدون حراك ولا اى رد فعل
جعل الناس كالاموات
الرجاء منك ان تبين لنا ما هو الحل ؟؟؟
بما انك تعرف بوجود مشكلة
وشكرا
7 - مقالك قد يغضب البعض
2009 / 10 / 1 - 18:28 - التحكم: الحوار المتمدن علي ألأسدي
العزيز الاخ محمد
تحية لك
مقالك جميل ويعكس صورة عن واقع ربما نسيه كثيرون ، السيدة وفاء سلطان مع تقديري لها تنهج نهج السلفيين بمحاربة خصومهم وبث الكراهية نحوهم ، والغريب أن كثيرا من القراء معجب بهذا التعتيم الفكري على مساوئ أديان ومذاهب دينية أخرى وعلى حركات عنصرية فاشية في العالم وفي منطقتنا العربية ، ونحن شهود على بشاعة المتطرفين في اسرائيل الذين يسببون الأذى حتى لاتباع الديانة اليهودية. فالسيدة وفاء لا تورد كلمة في مقالاتها عن اولئك الجهلة المهووسين بالمشاعر الدينية من غير المسلمين. والغريب أن الكثير من القراء أصبحوا مدمنين على هذا الصنف من المقالات باعتبارها تحررية وتدعو للعلمانية ، مع أن طريق العلمانية لا يمر عبر الاساءة لمعتقدات الناس أو تسفيهها والتشهير بهم. إن عالم الثقافة والابداع يستوعب الجميع دون تمييز ودون عنصرية او شوفينية. فهي للأسف كرست قلمها لهذا النوع من الكتابة ولموضوع الخرافات المتداولة سواء كانت صحيحة أو ملفقة ، مرددة أيات قرآنية واحاديث وتفسرها كما تشاء ، فيما يفسرها المعرفيون والمتخصصون بشئ آخر مختلف ، وأن الكثير من أتباع الديانة الاسلامية لم يعود يحفلوا بما ورد بالقرآن أو بالسنة أو بفتاوي المشعوذين ، هذا إضافة إلى أن الدول إلتي تعرف بأنها إسلامية قد تبنت قوانين مدنية ملائمة لظروف العصر وأن دولة مثل السعودية تواجه تحديا من العالم ومن اكثر الدول الأسلامية لتمسكها بشريعة تقول هي أنها اسلامية بينما يرفضها المجتمع السعودي نفسه ودول كثيرة باعتبارها غريبة وفات أوانها.
لو كانت السيدة وفاء مع تقديري الكامل لها قد وجهت سهام نقدها صوب الخرافات والشعوذة في الاسلام أو في غيره من المعتقدات لكانت قد خدمت الحضارة وتقدم المجتمعات في الدول الاسلامية ، لكن تركيزها بمقالاتها على الطعن والاساءة للاسلام ونبيه لا يصل بالمجتمع إلى أي شيئ ، فهي لا تقدم بديلا من خلال مشروع مدني حضاري واضح المعالم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا يخدم التطور الحضاري الانساني بدلا من خدمة الاديان الأخرى بما تحمله من معتقدات وأفكار غير مقبولة ولا تساير عصرنا الحالي. الغريب في الأمر لقد اصبح لهذا النوع من الكتابات الكثير من المريدين والمشجعين يعدون بالمئات وهي تفخر بهذا ، وتعتبره انتصارا فيما تسميه تنويرا وتحريرا من دين كل ما فيه مختلق وخاطئ وعدواني وقاسي. والعجيب أيضا أن البعض من قراءها قد أستهواهم هذا النهج من الكتابة المعادية للدين الاسلامي بالذات ، وركبوا موجة السيدة وفاء وبدؤا بنشر مقالات على نفس المنوال ، حتى أن بعض تلك المقالات راحت تحبذ اليهودية مع أنها هي الأخرى دين ، لكنهم لم يوجهوا لها النقد لأنهم يعتبروها موطن دولة اليهود المتحضرة التي تقدمت بفترة قياسية على كل جيرانها ممن يعتنقون الاسلام دينا الذي هو سبب تخلفهم.
لا استغرب أن تواجه مقالاتك بالادانة من قبل المعجبين بمقالات السيدة وفاء عبر التعليقات أو عبر التصويت السلبي ، وهذا ما لاحظته بصدد كتابات السيدات الفاضلات تانيا شريف ورشى ممتاز في فترة سابقة. اعتقد أن السيدة المعلق الأول لم تفهم تعليقك ولذا جاء مشوشا.
مع تقديري
علي الأسدي
8 - التفاتة صغيرة
2009 / 10 / 1 - 18:32 - التحكم: الحوار المتمدن ريم الربيعي
انا بالنسبة لي ادعوها الى ترك المسلمين بحالهم و لتلتفت الى المحفل الماسوني العالمي و خططه الهدامة و اذا ارادت مكان قريب فلتنظر الى الصهيونية بدلا من اللهاث على الكتب السماوية لتغييرها
9 - السلام عليكم
2009 / 10 / 1 - 18:42 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل محمد ابو هزاع شكرا جزيلا على مقالك
سبق ان قلت ان المسيحين العرب اهم اشر المسيحين على الاسلام ... وهم يكتبون المنشورات باللغه الانكليزيه لتحمل العداء للاسلام والمسلمين ويقومون بتعبئة المسيحين في الخارج لااهداف قوميه لتحمل اوربا العدواة والبغضاء ضد المسلمين وهناك تعبئه مسيحه للمسيحين داخل الدول الاسلاميه ليكونوا مستعدين في حالت اي غزو او التمهيد لغزوا الدول العربيه .. لينتفعوا من ذلك الغزوا لتحقيق اهدافهم القوميه...فان شعوب الغرب وامريكا اغبى شعوب العالم ...من ناحية الثقافه الدينيه ...فهم يصدقون كل م يقال لهم لانهم اناس لا ثقافة لهم ... ومن دلائل غبائهم عندما فبركوا برنامجا اسمه الارهاب النووي وكان هدف هذا البرنامج المرتبط باحداث 11 سمتبر يقص فيه ان امريكا فقدة 12 قنبله نوويه اثناء الحرب البارده مع روسيا ... وتريد امريكا ان توهم شعبها الغبي انها تبحث عن هذه القنابل حتى لايستخدمها المسلمين لتفجير ولاياتها ... هل يعقل ان القنبله النوويه هي بطيخه يحملها الانسان ويفجرها
10 - اراك ناقما
2009 / 10 / 1 - 18:44 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اراك ناقما وربما بحق عن الاوضاع التي تغيرت فكنت مقيما او ربما مواطنا امريكيا يعاملك الكل كما يعامل اي مواطن اخر ولكن الامور تغيرت منذ ذلك اليوم
فالان انت ناقم علي من غير موقفه منك ولكنك تجاهلت الاسباب
لم تقل لنا ولم يقل لنا مشايخ المسلمين كم هم ناقمون ليس علي من فعلوا هذا بل علي الفكر الذي وراء الفعل
لماذا لم يكفر احد هذا الفكر؟
لماذا لم يقل احد ان هذا الفكر ليس من الاسلام؟
لماذا يستطيع اسامه والظواهري ترديد الاف من الايات والاحاديث تؤيد موقفهم؟ بينما يعجز او لا يشاء المفكرون الاسلاميون وما اكثرهم الاتيان بنصوص أو ايات تدحض قولهم؟
لماذا الي يومنا هذا يجد اسامه والظواهري من يحارب معهم ويأتمر بأمرهم؟
لماذا يجد هؤلاء من يخفيهم ويحميهم؟
لماذا تجمع الاموال لهم؟
لماذا تقوم المظاهرات من اجلهم؟
لماذا الدعاء لهم في المساجد؟
لماذا....لماذا
غضبك ياسيدي موجه الي غير محله
فليس المجتمع الامريكي الذي تعيش فيه وبلا ادني شك لا تريد مغادرته وليست الدكتوره وفاء من ينبغي ان يكونوا مصب غضبك
انظر بعقلك
11 - رائع لو واصلت
2009 / 10 / 1 - 20:29 - التحكم: الحوار المتمدن عبد القادر أنيس
سيد أبو هزاع،
وأنا أقرأ مقالك انتابني قدر كبير من الشك، هل هذا هو أبو هزاع الذي أقرأ تعقيباته كل يوم والتي تسير ضد التيار، التيار الذي أسير فيه أنا طبعا؟
ولكن قبل أن أنتهي من قراءة المقالة انقشعت شكوكي، لأن المياه عادت إلى مجاريها.
طبعا من حقك أن يكون لك هذه المواقف، مثلما هو من حقي أن يكون لي مواقف أخرى، لكنك عندما تقول: (خلال هذه السنوات الثمانية شاهدنا حروب وقتل وتشريد بسبب تلك الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة.) ثم تحمل وفاء سلطان كل المسؤولية، فهذا ما عجزت عن فهمه.
ما عشته أنت في نيويورك، وكان يمكن أن تكون أحد الضحايا، سببه هذه (الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة)
فأين محل وفاء سلطان من الإعراب؟ لست هنا في موقف الدفاع عنها، إطلاقا، فالسيدة لا تحتاج إلى ذلك، ولكني ألمح في كلامك تناقضات أتساءل كيف قبلها عقلك؟
بينما أنا ارى عكس ذلك تماما. ما تكتبه وفاء سلطان قارب نجاة لعالمنا المتخلف. فإذا لم يدْعُنا ما حدث في نيويورك وما تلاه من أحداث جسام إلى الانكباب على واقعنا، على عقولنا،على ثقافتنا، على موروثنا الديني الذي يساهم بحصة الأسد في تشكيل هذه العقول، بالنقد والبحث والدراسة للأزمة التي نعانيها وللانسداد الحضاري الذي طال أمده وللتخلف في جميع الميادين والتبعية في مأكلنا ومشربنا ومركبنا وعلاجنا للغرب.
ألا يدعو هذا إلى ممارسة النقد بكل قوة، مهما تعددت الأخطاء.
أليست وفاء سلطان صورة أخرى لما يجب أن يكون عليه المثقف العربي من شجاعة وجرأة على تناول كل التابوهات وتحدي كل الممنوعات، والتفكير بجدية في ضعف أدائنا الحضاري؟
تحياتي
12 - ur name sake muhaMAD Atta brought down the towers of new york,wafa sultan is demolishing the ivory towers of islam
2009 / 10 / 1 - 20:45 - التحكم: الكاتب-ة yousef rofa
13 - اشم رائحة العداء والعنصرية ضد معتنقي الاديان الاخرى
2009 / 10 / 1 - 21:32 - التحكم: الحوار المتمدن اسماعيل الجبوري
اشم رائحة العداء والعنصرية ضد اتباع الديانات الاخرى كالمسيحية واليهودية من بعض التعليقات من الاسلاموين والمتدلسين والبعثين واليسارين . ياناس هل تحكم دولنا الاسلامية بشريعة المسيحين او اليهودية ام بشريعة محمد؟ عجيب امركم؟ لماذا تريدون منا ان ننتقد اديان هي ليست طرف في مشاكلنا. ولو كانت هذه الاديان هي التي تحكمنا بشريعتها فاننا لانتوانى ولا لحظة ولانتردد في انتقادها وشرها على الحبل. في حين الاقليات الدينية سواء كانت مسيحية او صابئية او بوذية او يزيدية او بهائية هم ضحايا المسلمين ولا اريد ان اذكر اليهود لانهم لم يعد لهم وجود بالدول الاسلامية وبالذات العربية.والكارثة عندما ننتقد الدين الاسلامي وتصرفات وسلوكيات المسلمين ينبري لك هؤلاء الذي اشرت لهم بالشتم على المسيحين واليهود وهذا يعبر عن داخلهم المليئة بالحقد والكراهية ضد اتباع الديانات الاخرى وبالذات المسيحين مهما تمسحوا بالعلمانية او الشيوعية. رجال الدين المسيحين حسموا شكل السلطة وبفصل الدين عن الدولة . قبل فترة سمعت القمص زكريا في قناة الحياة الفضائية تصريح محترم له يقول فيه نحن مع فصل الدين عن الدولة ونعتبر السلطة هي للسياسين ورجل الدين مكانه دور العبادة والارشاد . ماذا تريدون منهم اكثر من هذا؟ سنبقى ننتقد وننتقد الاسلام ودين محمد الى ان نخرجه من الدولة ووضعة في مكانه الطبيعي وهو المسجد وبدون سماعات كما يقول الصديق طيب الذكر رعد الحافظ وعندها لم تسمعوا اي نقد للاسلام.
ولدي تعقيب على تعقيب السيد محمد رقم 3 . ياسيد محمد اضرب لك مثال بسيط، عندما يسافر اي شخص مسلم، وفي كل مطارات العالم فعندما يقرا شرطي المطار اسمك محمد او علي او حسين او عمر او عثمان او اسماعيل يساوره الشك بك مباشرة انه انت ارهابي مسلم ويحاول يدقق معلومات الجواز ولذلك دائما المسافرين المسلمين هم في موضع الشك وهناك الكثير من المطارات في اوربا تشاهد صور الارهابين الهاربين معلقة وكلهم مسلمين. ثم الا تعلم اننا الذين نعيش في الغرب ندفع فاتورة مشاكل المسلمين وكما يقول المثل العراقي احترق الاخضر مع اليابس. لك الحق انت لم تعيش في الغرب لترى التخريب الذي تمارسه الجاليات المسلمة سيشيب راسك
14 - أنت كاتب رائع
2009 / 10 / 1 - 22:25 - التحكم: الحوار المتمدن رشا ممتاز
أ
ادهشنى مقالك اليوم ورغم استعدادى للسفر خلال ساعات إلا اننى لم أشأ أن أتركه بغير رد
حقا عليك أن تواصل الكتابه فأبو هزاع الكاتب أروع وأفضل الف مره من المعلق
أتفق مع الزميل الفاضل على الاسدى فى تعليقه
تحياتى وشكرا على المقال الواضح والمفصل و الاكثر من جيد
15 - لماذا أنا من هواة وفاء سلطان
2009 / 10 / 1 - 22:50 - التحكم: الحوار المتمدن مصلح المعمار
يا سيد هواش ، السيدة وفاء سلطان وضعت يدها على المحراث ولن تلتفت الى الوراء لترى امثالك ، انا لا اصدق انك لم تقم بآلزغاريد وآلهلاهل لما حدث في ١١ سبتمبر، او على الأقل سميت من قام بهذه الجريمه بآلشهداء ، فأنت شهدت على نفسك بأنك من عشاق الصحف الصفراء ، فمحرري هذه الصحف وقرائها يأكلون من صحون الغربيين ويبصقون فيها ويطلقون عليهم بآلكفار ، انكم حقا اتعس امة اخرجت للناس ، يا سيد هواش لم يساعدك دهائك لربط ما حدث من كره الغرب للمسلمين مع ما تقوم به السيدة وفاء سلطان من رسالة شريفة لتوعية المسلمين من تعاليم دينيه خادعة تحث على القتل وكراهية الآخر ( مثالا لهذه التعالم ، من يتبع غير الأسلام دينا لن يقبل منه ) فيا سيد هواش حتى تقنع السيدة وفاء بآلتراجع عن رسالتها فعليك اولا القيام بتمزيق نصف آيات القرآن العدوانيه التي تدعوا الى القتل وآلجهاد وآلسبي وبث الكراهيه مع الآخر ، فآلسيدة وفاء تضحي براحتها وأمن عائلتها في سبيل انقاذ المسلمين من التخلف الديني اما انت فلن تتعلم من صحفك التي تتباكى عليها غير الكراهيه وخيانة الوطن الذي استضافك وحماك من ظلام الحكام المسلمين ، تحياتي للجميع
16 - تحية للشجاع ابن الشجاع
2009 / 10 / 2 - 00:16 - التحكم: الحوار المتمدن واحد عايف دينه
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
17 - الى أبو كلام فاضي
2009 / 10 / 2 - 02:14 - التحكم: الحوار المتمدن رعد الحافظ
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
18 - القدس العربي
2009 / 10 / 2 - 03:34 - التحكم: الحوار المتمدن ثامر
قل لي ماذا تقرأ اقول لك من انت
عندما تكون الجريدة المفضلة لديك القدس العربي لمحررها صاحب الكوبونات وملمع الطاغية صدام وبوقه الاعلامي لا غرابة لمعاداتك للغرب كثيرون هم من يعيشون في الغرب دون ان يقدموا شياءا ولم يروا مثل تلك الحياة في بلدانهم الام ورغم ذلك يتذمرون ويقذفون هذه البلدان وان استطاعوا خربوها لانها بلاد الكفار واليك امثلة البرلمانيون العراقيين وفضائحهم يستلمون الاف الدولاراة من العراق دون ان يبلغوا دوائر الضمان الاجتماعي في بلدان اللجوء لانها اموال الكفار اسالك كم دولة اسلامية تعطي حق اللجوء؟ ولا دولة حتى السعودية صاحبة الاقتصاد العملاق والمساحة الشاسعة ومركز الاسلام ومهده هل تقبل ينا كلاجئين مسلمين ون دول عربية وليس من الغرب طبعا لا ولك مثا الاسرى العراقيين ومخيم رفحاء والمعاملة السيئة وكلهم كانوا مسلمين فكيف الحال لو كانوا كفارا
19 - وفاء سلطان وبن لادن وجهان لعملة واحدة
2009 / 10 / 2 - 03:53 - التحكم: الحوار المتمدن محمود الشمري
(الناس أعداء ماجهلوا (
ان وفاء سلطان وأتباعها هم أكثر سوءا من بن لادن وأتباعه ..فهم ينظرون الى الأسلام بالمقلوب كما يفعل بن لادن وأتباعه
20 - ردود
2009 / 10 / 2 - 04:30 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى العقل زينة: أتيت إلى أمريكا ومعي شهادة جامعية وأتكلم الإنجليزية وكنت طالباً في الجامعة اليوم التالي لوصولي إلى نيويورك. علمت البشر الإنجليزية قبل هجرتي إلى الولايات المتحدة. تقول لي أن أرحل من بلاد الكفرة. أنا ليس لي علاقة بأي دين وبما أنني من أقلية فإرهابيو الحادي عشر من سبتمبر يعتبرونني كافراً. فلهذا فكلامك فاضي عندما تدعوني للذهاب إلى تورا بورا. وصلة ردحك المعتادة ضد الإسلامويون لاتنطبق علي وأنصحك بأن تلعب غيرها. والرجاء إستخدام العقل لا العاطفة.
تقول لي شرائعكم كذا وذاك وأنا لاعلاقة لي بالإسلام سوى بالإسم الذي أعطاني أياه والدي.
إلى إسماعيل الجبوري: لاتصرخ ياعم وتبين الأمر. أولاً: أنا لاعلاقة لي بالإسلام سوى بالإسم فلا تقول لي بأن المسلم منبوذ في الغرب. هذا كلام تشطيح. صحيح هناك غربيون يكرهون كل شيئ مسلم ولكن هناك الشريحة الكبيرة التي تعامل المسلمين كما يعاملو بقية البشر. المسلمين الذين أعرفهم هنا في أمريكا هم في قمة التهذيب وإحترام القانون وناجحون في عملهم فلا تردح وتقول بأنهم سفلة في مجتمعهم الجديد. تتكلم عن الكراهية بين المسلمين وعن ذلك أقول لك بأنني أعرف هذا لأن أهلي وأجدادي عاشوا محاربين لمدة تقارب الألف عام بسبب أختلافات طائفية. أنا لست من السنة ولهذا فلا تهوبر علي وتتهمني بأنني قاضي الأزهر أو شيخ مكة. أنا إنسان يعتبر الأديان خرافات ولكنه في نفس الوقت يعاني من التمييز بسبب الدين ولايستطيع الفرار منه. لهذا أنا لست من هواة وفاء سلطان لأنها تجلب الدين وتصرخ علينا عن البخاري وأبو هريرة والطبري ونحن في بلاد الغرب الأن ولانريد أن تلحقنا مشاكل الماضي التعيس. أما عن قرائتي للقدس العربي فهذا ليس عاراً والقدس جريدة قوية من دون إعلانات وكتاب مجترمين. أنا لست بعثياً ولا من المؤيدين أو المعجبين بعمك صدام ولدي عقل عند قراءة مقالات عطوان ليحلل ويقرأ. كنت أقرأ الجرائد الأخرى ولكن القدس كانت أفضل ومركزة أكثر من الحياة التي جربتها لفترة طويلة أو الجرائد الأمريكية المختلفة. أقرأ كل يوم العديد من الجرائد والقدس كانت رفيقتي لسنين عديدة.
أنا لست منبوذاً ياأخ وتستطيع معرفة ذلك من مجرد زيارة بسيطة لبروفايلي في أحد الأمكنة على الإنترنت. هناك بشر من الشرق الأوسط ياأخ إسماعيل محبوبين من قبل أصدقائهم لأنهم بشر طيبين.
إلى السيد محمد أشكرك على فهمك لحقيقة الأمر وتعاطفك وأنا أحترم أصدقائي الأتيين من مختلف القوميات والعرقيات والأديان وهم يحترمونني. صدقني ياأخ أنا إنسان مسالم متسامح بشوش مسلي أحب الخير للبشر لأأعرف ماهو التمييز الديني. ولكنني في نفس الوقت لاأحب من ينشر الكراهية ضدي بسبب أسمي.
إلى تعليق رقم٤ يوسف روفا : لاتعمم وتشطح وتخون ياأخ فكثير، إذا لم نقل معظم، المسلمين في بلاد الهجرة ممتنون لبلدهم الجديد. أحب شخصياً أمريكا وكنت أحلم بالقدوم إلى هنا وممنون لهذا البلد إلى أخر يوم في عمري. لاتعمم ياأخ فالتعميم علامة الجهل.
إلى السير جاليهالد: ليس كل مسلم مكروه في كل مكان وهناك عنصريون في كل مكان يكرهون كل من يختلف عنهم. تخلط وفاء سلطان بإستخدامها لكلمة مسلم لتشكل لنا إسلاماً قمعياً دموياً. الإسلام عند وفاء سلطان هو إسلام واحد والإسلام الحقيقي لانهائي العدد. الإسلام الموجود على أرض الواقع هو إسلام الفرنسية المتحولة إلي الصوفية المتشيخة على طريقة في نيويورك التي تقيم جلسات الزار لمن يريد كل خميس. أما إسلام وفاء سلطان هو الزرقاوي وبيده خنجر ومعه حزام ناسف يستمع إلى ابو قيم يتكلم عن فلسفة عدمية. الإسلام هو متعدد الأشكال والتطبيقات.
إلى السيد فراس سعيد: أنا لاأريد أن أدفن رأسي في الرمل وأؤمن بمواجه الأمراض ومواجه التطرف في أي مكان. ماتفعله السيدة وفاء سلطان هو حقها ولكن ليس حقها أن تحرض على الآخرين. إذا كانت تريد الكلام عن أم قرفة وأبو هريرة فهذا حقها ولكنه ليس من حقها أن تصرخ في وسائل الإعلام مثيرة هستيريا تترجم في أرض الواقع إلى أعمال تمييز. تسألني حضرتك عن الحل وأقول لك أن حل منطقة الشرق الأوسط ومشكلة عقلية المسملين ومن قدم من الشرق الأوسط هي بتني القيم الحديثة من حقوق الإنسان رقم واحد ثم الإعتماد على العلم وتقديس الحرية الفردية وصيانتها. هذه هي مبادئ التقدم ببساطة أما عن جلب الدين إلى النقاش كل يوم فهذا عقم بعقم بعقم.
21 - لم ينشر
2009 / 10 / 2 - 04:30 - التحكم: الحوار المتمدن ثامر
ارسلت تعليق منذ فترة ولم ينشر ترى ما السبب
22 - هل قرأتم كتابكم اللامقدس وماجاء فيه من فضائع
2009 / 10 / 2 - 04:59 - التحكم: الحوار المتمدن محمود الشمري
الى مصلح واسماعيل وباقي الفريق..هل قراتم ماجاء في انجيلكم وتوراتكم من فضائع...هذا نموذج بسيط فهل ترونه ..ولماذا لاتنقده وفاء ولايشير اليه أحد منكم
يشوع 6 صفحة 267 في سقوط أريحا فأن شعب الله المختار الذي يسير معه ربه اينما سار قتل الجميع اكراما للرب بل وحتى الحيوانات .. !! وماذنب الحيوانات , أليس ألأحرى باله بني اسرائيل أن يرحمها أم أنه اله لحيوانات بني اسرائيل فقط وليس اله لحيوانات غيرهم ..
((فاقتحم الشعب المدينة لايلوي احدهم على شيء واستولوا عليها وقتلوا بحد السيف اكراما للرب جميع مافي المدينة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ , حتى البقر والغنم والحمير
23 - ردود تكملة
2009 / 10 / 2 - 07:12 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى الأستاذ على الأسدي: تحية وشكراً على تعاطفهك وتفهمك. بالطبع هناك إنتقائية عند وفاء سلطان التي قد حددت من هو المجرم من قبل بدء النقاش. هذه مشكلة لأننا نتعامل في هذا النقاش مع مصادر غير دقيقة وغير علمية. أنها علامة غير صحية عندما تترك وفاء سلطان العلم وتلحق الخرافة. كما قالت حضرتك أن الثقافة يجب أن تتنوع وهذا صحيح. عندما تطعن وفاء سلطان في الخرافة انا معها ولكن هذا ليس هو مانراه. كل مانراه هو شتائم بالجملة يستغلها البعض مأججة عدم الفهم التاريخي بين الشرق والغرب. نريد سفراء ثقافة ولانريد مبشرين جدد.
إلى الأخت ريم الربيعي: لاأعتقد ياأخت لأن موسم شتم العرب والمسلمين في هذه الأيام مربح.
إلى الأخ طلعت خيري شكراً على تعاطفك ولكنني لاأوافقك ياأخي الكريم بقولك أن المسيحيون العرب يريدون أحاقة الخطر بالمسلمين. المسيحيون العرب الذين ربيت معهم أخوة في كل شيئ ولم أرى منهم شخصياً أي شيئ سوى الحب. ليس لهم عندي سوى الإحترام والحب ولم أسمع بما تعمم به حضرتك. التعميم خطأ. هناك البعض اتخذها تجارة كما أظن شخصياً.
إلى السير جالهالد: مشايخ المسلمين لم يقوموا بالواجب تجاه إدانة الأعمال الإرهابية. مشايخ المسلمين لم يقوموا بعمل فعال تجاه محاربة الفكر التكفيري. للفكر التكفيري قوة سحرية تضبع المشايخ . أما عن لماذا يجد الظواهري وبن لادن المتطوعين فهذا يعود لأسباب عديدة لاتهمني بقدر مايهمني ماعملوه وكيفية توقيف هؤلاء من قتل أبرياء. صدقني أتمنى أنني أقدر على وضع يدي على السبب المباشر ولكنني أستطيع أن أقول لك بأن الحاضر يقول بأن الفكر القتالي التكفيري لايزال قوياً. محاربته لاتثمر عندما لانحاول أن نساهم بخلق فهم عن الإسلام المطبق اليوم.
إلى الأستاذ المتحرم عبد القادر أنيس: أشكرك جداً على تعليقك و،ياأستاذي المحترم السباحة عكس التيار تقوي العضلات كما كنت أفعل في أيام صغري. أنا أتلاقي أكثر من ماأختلف معك. أشكرك على تعاطفك وتفهمك لي. أنت إنسان عقلاني.
أوافقك على إعادة نبش تراثنا ولكن علينا أن نعمل هذا بمراعاة لحقوق العلم. كلام السيدة وفاء سلطان محدود الفعالية لأنه صراخ مرشوش عليها شتائم لجنس الرجال بسبب محمد. ماذنبي إذا كان إسمي محمد ولاعلاقة لي بأخلاق محمد وأشتم بسبب محمد. ليس لدي سوى الإحترام لشجاعة وفاء سلطان في مواجه مد تكفيري ولكنني لست مع شتائمها وتعميمها لتشمل أمثالي بشيء لاناقة لي فيه ولاجمل.
الأستاذة رشا ممتاز أشكرك على مرورك وأحي فيك تعاطفك وكلماتك الجميلة. أقرأ مقالاتك وأفهم مطاليبك وأفهم لماذا يقفون في وجهك. مع تحيتي.
إلى السيد مصلح المعمار: ياسيد من سوء حظكم أنني لست وراء المحراث بل أمامه. أنا هو الثور الذي تجلده وفاء سلطان ليفلح الأرض عاطياً مورداً لها في موسم شتم العرب والمسلمين. أمثالي هم الثيران الذين يقادون كل يوم للفلاحة من دون كلمة عرفان. بالطبع لن يقوم أمثالي بالتطبيل والتهليل لغدرة سبتمبر ولكن سؤالي هو ألم ينبسط أمثالك ويرقص عندما عرف أن المجرمين هم من المسلمين. يبدو عليك أن كنت من الراقصين والرداحين لتلك الجريمة الشنعاء. أنا لست من عشاقي الصحف الصفراء ياأخ وإنما أنا من قراء الصحف. الصحيفة في قصتي هي رمز لن يفهمه أمثالك. ولكن أمثالك من هواة الأفكار الصفراء من يثيرون صفات الكره. لاتناديني وتطلب مني تمزيق المصحف. أنا تركت لكم هذه الأمور منذ مدة طويلة. قم حضرتك ومزق المصحف ومزق كل ماتريده. لاتطالبني وتحاورني وكأنني من أتباع دين معين.
إلى الأخ عايف دينو أحييك كالعادة وأتمنى لو أعرف ماورد في تعليقك فأنا كما تعرف من هواة السيد الأستاذ عايف دينو.
إلى رعد الحافظ: أتمنى لو أقدر أن أقرأ تهريفك وكرهك المعهودان
24 - إلى الأخ ثامر
2009 / 10 / 2 - 07:22 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أقرأ كل ماتقع عليه يدي وقرائتي للقدس العربي لاتعني أنني من معجبي فلان أو علان وخصوصاً الطاغية صدام. أما عن كرهي للغرب فهذه كذبة من قبل حضرتك تحاول أن تلصقها بي. أحب الغرب والشرق وحتى القمر. أنا لاعلاقة لي بالأديان ولاأعتبر أي إنسان كافر وظنك بي يدل على فكر عقيم. متى قلت عن أي شخص أنه كافر. لمعلوماتك أن فتاوي مشايخ عديدة تعتبرني كافر. وحضرتك تعتبرني مكفر. أي منطق هذا ياهذا؟ أنا كما قلت مراراً أنني مسلم بالإسم فقط فلا تنعتني بالمكفر.
25 - تعليق
2009 / 10 / 2 - 07:52 - التحكم: الحوار المتمدن سيمون خوري
الاخ ابو هزاع المحترم ، سعيد بقراءة مقال لك ، وأمل ان تكون أنت الذي يوقع بهذا الاسم ،واتفق مع السيدة رشا ممتاز في مواصلتك الكتابه. حتى لو كانت الآراء مختلفة ، من الإختلاف يصل الإنسان الى معرفة أفضل . رغم خلافي حول النتائج التي وصلت اليها من خلال مقالك ، ونحن جميعاً أخي أبو هزاع نعاني مما تعانيه من تهمة الارهاب ، او النظرة الدونية للآجانب ، هذه النظرة التي يعود سببها الرئيسي الى سلوك ،مؤسس على مفاهيم وعقليات مريضة تضع الرأي المخالف في خانة الأعداء . ولدينا في البلدان الاوربية والعربية نماذج كافية . كنت أتمنى أن أجد بلداً عربياً واحداً فقط يقبل بهذه الأعداد الهائلة من المهاجرين ويقدم لهم المساعدات الإنسانية ، .. او يمنح بعضهم جنسيته . قد يقول قائل أن الدولة الفلانية العربية منحت أو سهلت للاجئين العراقيين حق الاقامة على أراضيها ، وقبل أن يسترسل أحد ما أقول أن كل شئ بثمنه ، في لبنان مثلاً الفلسطينيون ممنوعون من مزاولة 73 مهنة ،؟ لكي لا ينافس العامل الفلسطيني العامل الفلبيني ، على كل حال أوجاعنا كثيرة نتقاسم معاً الاوجاع والألم ، والمصير ، وهم ياأخي أبو هزاع يتقاسمون السلطة والثروة ، لو كانت بلادك تحترم حقوق الإنسان لما وصل بك الحال الى الهجرة ، ولو كانت هناك مساءلة من أين لك هذا وماهومصير أموال النفط وبقية العائدات لما هاجر سكان العالم العربي نحو المجهول .نحن جميعاً ضحايا مجتمع مزقته الطائفية وغياب الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح الديني . الدين أياً كان هو داخل العقل فقط ، خارج العقل هناك عالم مادي آخر ، فإذا عرفنا ان سبب مصائبنا هي الطائفية الدينية والسياسية ، أليس الأجدر بنا معالجة هذا الداء ..؟ نقطة أخيرة أعجبني أسلوبك في سرد الحادثة ، وهو يكشف بجد عن أمكانيات جيدة في مجال القصة والرواية ، وأتمنى أن لا تعتبر أني أسخر منك ، فليس من عادتي السخرية من أحد ، كافة الناس لديها إمكانيات متفاوتة وقابلة للتطوير ، يبقى أسلوب التحفيز لملكات الإبداع في كل شخص . أتمنى التفكير بهذه النقطة ، وأنا أعرف حرصك على المطالعة والقراءة ، ليست المشكلة فيما تقرأ من صحف ، بل المشكلة هو أن لا يستخدم الإنسان عقلة في نقد ما يقرأ . تحية لك أخي أبو هزاع وشكراً
26 - لماذا
2009 / 10 / 2 - 08:12 - التحكم: الحوار المتمدن مازن
لماذا لاتترك امريكا وتتخلى عن فرصة عملك المحترمه وحقك (المدنى) وتعمل على تخيف عدد الاستشهادين او المجرميين او القتله سمى ماشأت اليس هؤلاء الذين ارتطموا بالبرجين وحفرو فى ذاكرتك ذكريات اليمه حسب ماتدعى منتج ثقافه اسلاميه عربيه كيف تريد من غير المسلم ان يصدق ان ماورد فى الاسلام ان من لم تساوره نفسه بغزوه مات ميتة الجيفه مجرد وغير صحيح احذف الجهاد والزيجات الاربع وابناء القرده والخنازير وللذكر مثل حظ الانثيين عندها انا معك لن نحب سويا وفاء سلطان؟؟
27 - لماذا اذا؟
2009 / 10 / 2 - 09:20 - التحكم: الكاتب-ة Sir Galahad
28 - لماذا اذا؟
2009 / 10 / 2 - 09:26 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
سيدي العزيز ابو هزاع
اسعدني تعليقك الذي يذهب مذهبا يختلف ولو بالقليل عن المقال
اجدني اتفق معك في بعض ما تقول واتعاطف ايضا فليس الشك بالانسان بالمطارات مثلا يقتصر علي اسمه ونعلم جميعا ان اسمائنا عربيه ويشترك معنا المسيحي بل اليهودي في كثير من الاحيان ولكن الشك يطيل الجميع لاننا نشبه بعضنا البعض
وعوده لما تقول عن موقف د.وفاء اود ان اسألك هل يمكن الوصول الي حل مشكله بدون معرفه اسبابها؟
هل يمكن للطبيب علاج المرض بدون تشخيصه اولا؟
وان فعل يكون ما يسمي علاج الاعراض وهذا في الطب علاج غير شافي
سيدي انت تقول: صدقني أتمنى أنني أقدر على وضع يدي على السبب المباشر ولكنني أستطيع أن أقول لك بأن الحاضر يقول بأن الفكر القتالي التكفيري لايزال قويا
ً
اما الدكتوره وفاء ود. كامل النجار وغيرهما فقد وضعوا اصبعهم علي السبب المباشر وشخصوا اصل الداء
نعم هو مؤلم جدا ان يقول الطبيب مثلا لسيده في ريعان شبابها ان المرض سرطان بثديها ولا بد من فقدها له
انه جد مؤلم ان تشخص الدكتوره وفاء ان السبب المباشر هو الاسلام الذي نشأت تقدسه وتضعه علي مرتبه لا يصل اليها النقد
هي حقا حاله اكثر ايلاما من فقد شابه لثديها
وتماما كما تفعل هي يكون رد الفعل الاول الرفض التام والغضب والنقمه علي الطبيب واتهامه بأنه يريد ان يسلبها ثديها ويشوهها
هذا تماما ما نراه اليوم تصبون جام غضبكم علي طبيبتكم التي اجادت تشخيص مرضكم ووصفت لكم العلاج الشافي
وحتما ستقبلون العلاج يوما فالسرطان يتفشي وينتشر وكل يوم يضيع من دون العلاج يزيد المرض قبحا وشراسه
وتحياتي
29 - تعليق
2009 / 10 / 2 - 09:45 - التحكم: الحوار المتمدن عبدالعزيز
عندما سقطت الابراج وفجر الارهابيين ... رايت بنفسي اهلي ومجتمعي يفرحون بمقتل الاف بيوم واحد ..انا ليس لدي مشكلة مع احد ..لا معوفاء ولا غيرها فكل كاتب يرى الاشياء من منظورة نستطيع نتقبله او نرفضها منه ...
السيد صلاح يوسف
دع عنك المسيحين العرب لان الموضوع لا دخل له بالمسيحيين بل من يؤيد وفاء ووفاء نفسها ..فهم من كل الاديان ومن المسلمين السابقين .. المسيحيين العرب لهم الحرية يترجموا كل ما يريدوه لادخل لك انت فيهم .. انتم تترجمون مقالات تسب وتشتم الاخرين .. وتتسابقون لنشر كل الارهاب ضد الاقليات بالدول الاسلامية .. الا تعقل ؟؟؟
اذهب لاي مسجد واستمع لخطب الجمعه
ان كنت لا تريد فإني الان اكتب لك مشاركتي وبقي ساعه على صلاة الجمعه .. ساحضرها مجبرا ومجاملة لأهلي -.. وسأقول لك ماذا استمعت من الارهاب الفكري والكراهيه ضد الاقليات الدينية مسيحيين وايزيديين وغيرهم ...
الحقد على المسلمين - او المسيحيين التعميم على الجميع باالاراهاب او الاعداء هذه هي الهمجية كما تفعل انت !!!
30 - خطأ وتصحيح
2009 / 10 / 2 - 09:47 - التحكم: الحوار المتمدن عبدالعزيز
عفوا للخطأ غير المقصد متبت بمشاركتي .. كتبت الى صلاح يوسف والصحيح طلعت خيري
لاني كنت قد كتبت تعليقاً وجهته للاخ صلاح يوسف قبل قليل واختلط علي الامر
31 - محنتي عقلي
2009 / 10 / 2 - 10:28 - التحكم: الحوار المتمدن عبد القادر أنيس
أعود لأناقشك مرة أخرى سيد أبو هزاع، نظرا لظرفك.
أنأ أعيش في بلدي وفي أحضان أسرتي وأقاربي ومعارفي وأصدقائي وأحظى باحترام كبير. صحيح أنني فكرت في الهجرة عندما شعرت بتهديد الإرهاب لكنني لم أفعل، ربما لصعوبة ذلك وارتباطاتي الأسرية والمهنية. لكن صدقني عندما أقول لك إنني أشعر أحيانا بالغربة عندما أكون في محيط أوسع من محيط أسرتي ومعارفي.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أضطر إلى المداراة والنفاق مع الجهلة والانتهازيين، وأحجر على فكري وعقلي وأنا أسمع تخرصاتهم.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أفتح تلفاز بلدي فلا أجد فيه الثقافة ولا أجد فيه الفن ولا أجد فيه الحوار المتمدن، بل أجد الدين ثم الدين ثم الدين ثم والنفاق والكذب .
أشعر بالغربة كل يوم عندما أشاهد الفتيات في ريعان الصبا وقد فرض عليهن الحجاب، بينما هن يحاولن التخلص منه عن طريق رتوشات يضفينها عليه وألوان وخصلة شعر هنا وسروال جين تحت وماكياج على الوجه رغم أنف الملتحين الذي يتوعدون في الشارع وفي المدرسة وفي وسائل الإعلام. يريدون أن يطفئوا فيهن نور الحياة وتأبى الحياة إلا أن تتم نورها.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أحضر أفراح الناس وأحزانهم فيخيم عليها النفاق والمداهنة وتغيب الصراحة والحكمة والفلسفة.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أتجول في شوارعنا فإذا هي عصور متنافرة من اللباس والتصرفات تجاورت في نشاز مقيت.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أتصفح الجرائد فلا أرى فيها إلا الإفلاسات والاختلاسات.
أشعر بالغربة عندما أفتح الحنفية فأشم روائح منفرة لأن مصالح المياه لا تقوم بواجبها.
وأخيرا كم شعرت بالغربة كلما زرت بلدا أوربيا ثم عدت إلى بلدي، لأظل مدة طويلة كمن انتقل من مكان شديد الإضاءة إلى مكان مظلم فجأة: إنه عمى مطبق، وما أصعب التأقلم من جديد.
لهذا أتهم الإسلام الذي ظل يقوم دائما بالإخصاء لكل معتنقيه، منذ أن يأتون إلى الدنيا. وآخرها عندما فوت الإسلاميون على بلدي فرصة بناء الديمقراطية ورفعوا شعارات تكفر الديمقراطية والحرية والعلمانية وانساق وراءهم الناس، وأغرقوا البلاد في الإرهاب.
محنتي هي عقلي، ومع ذلك فأنا أشعر أنني أفضل عندما أتواصل مع ذي عقل هنا وهناك وأفرح عندما ألتقي بالخلان فتنحسر الطابوهات والمحرمات وتسود أجواء الحرية والتسامح وأفرح عندما أمتثل بقول الشاعر:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
تحياتي
32 - الأستاذ محمد أبو هزاع
2009 / 10 / 2 - 10:35 - التحكم: الحوار المتمدن نادر قريط
وصلني رابط مقالتك عبرالإيميل فقد حالت الظروف لفترة طويلة دون متابعة النت. شكرا لك على الموضوع المعبّر، وعلى سبيل المزاح أخبرك بأن التورا بورا، تاريخيا هي أرض بوذا ، وسوريا كما تعلم هي أرض الآراميين فاين المفر؟! حبذا لو تغادر أمريكا أنت والأمريكيين وأن تتركوها للهنود الحمر فهم سكانها الأصليين مع التحية
33 - السلام عليكم
2009 / 10 / 2 - 13:57 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل ابو هزاع
هذا قولك
إلى الأخ طلعت خيري شكراً على تعاطفك ولكنني لاأوافقك ياأخي الكريم بقولك أن المسيحيون العرب يريدون أحاقة الخطر بالمسلمين. المسيحيون العرب الذين ربيت معهم أخوة في كل شيئ ولم أرى منهم شخصياً أي شيئ سوى الحب. ليس لهم عندي سوى الإحترام والحب ولم أسمع بما تعمم به حضرتك. التعميم خطأ. هناك البعض اتخذها تجارة كما أظن شخصياً
اخي الحبيب لا تظن انا من منطلقي الديني اريد حقدا على المسيحين
المسيحين الطيبين والمخلصين (((( اضعهم على راسي ))) كلامنا على الذين يشعلون نار الفتنه بين ابناء الشعب الواحد وهم ينظرون لحرب اهليه طاحنه يذهب في جريرتها المجرم والبرئ
34 - السلام عليكم
2009 / 10 / 2 - 14:18 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل عبد العزيز
هذا قولك
اذهب لاي مسجد واستمع لخطب الجمعه
ان كنت لا تريد فإني الان اكتب لك مشاركتي وبقي ساعه على صلاة الجمعه .. ساحضرها مجبرا ومجاملة لأهلي -.. وسأقول لك ماذا استمعت من الارهاب الفكري والكراهيه ضد الاقليات الدينية مسيحيين وايزيديين وغيرهم ...
الحقد على المسلمين - او المسيحيين التعميم على الجميع باالاراهاب او الاعداء هذه هي الهمجية كما تفعل انت
لم احقد على انسان ان لم ينكشف حقده ... الاقليات في كل الدول الاسلاميه هي تحصل على حقوقها كاملة من ناحية الدين ... الا في العراق ... لان المسلمين العراقين غير قادرين ان يحموا انفسهم حتى يحموا غيرهم مثل الاقليات... انا معارض في الاديان السياسيه في كل مقالاتي انتقد من يستحق الانتقاد سواء ان كان مسلمين ام مسيحين
اذا انت مجبر على الصلاة لترضي اهلك فهذا هو نفاق المسلمين
قال الله
{يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ }التوبة62
35 - nader,u suffer from inferiority complex,ur comment is a useless junk,u failed in selling ur ice to the eskimos
2009 / 10 / 2 - 14:38 - التحكم: الحوار المتمدن yousef rofa
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
36 - ردود تكملة
2009 / 10 / 2 - 15:17 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
الأستاذ سيمون خوري: تحية. نعم إنني نفس الشخص وأشكرك على كلماتك اللطيفة. أمثلتك ومنطقك في تعليقك دقيقة وأوافقك بأن بلادنا لاتزال قرون للوراء في مجال حقول الإنسان. أنا معك ألف بالمئة في موضوع عوائد النفط وإستخدامها في تنمية الإنسان العربي ولو كان هناك فرص عمل في بلدي أو في أي بلد يتكلم لغتي فصدق أنني سأكون متابعاً لتلك الفرصة. الغرب محطة مهمة في هذا العصر والزمان. قالت حضرك أنه علينا معا العمل لأننا معا نشعر بالنتائج وهذا كلام عقلاني. أشكرك مرة أخرى على لطفك وأما عن الأدب والسرد فهذا درسته في الجامعة لكن في بلادنا ليس هناك إختصاص ولهذا فكتاباتي الأدبية سوف تبقى على الرف لأن الدكاترة سبقونا إلى دور النشر كما تعرف. من علائم تخلف بلادنا هجوم الأطباء على الثقافة. تحياتي إليك
إلي السيد مازن: لماذا على أن أترك أمريكا البلد الذي عرف كيف يستغلني ويحولني إلى إنسان يعمل ويحترم حقوق الإنسان بعدما أتيت من بلاد الواق واق. أنا في أمريكا شخص فعال ومنتج وفي بلاد الواق واق ليس لي عمل يذكر. أما عن الإستشهاد والتكفير الديني والجهاد فصدقني ياأخ مازن أنني لاأعرف جهاداً سوى جارنا جهاد وكل الكلام التكفيري قد استخدم ضدي أهلي لألف سنة فصدقني أنني لست من هواته أيضاً.
37 - إلى السير جالاهالد
2009 / 10 / 2 - 15:27 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية وأتمنى أن أكون قد كتبت إسمك كما هو. أما عن حل المشكلة وقولك بمعرفة أسبابها فهذا نظرياً كلام دقيق ولكن عملياً هل ترى بأن وفاء سلطان التي لم تتخصص بالدراسات الشرق أوسطية تستطيع من دون منهجية علمية صحيحة وبصراخها المعتاد أن تصل إلى تشخيص العلة. التخصص هو سبيل التقدم. العلم هو الحل الوحيد. أوافقك بأن الفكر القتالي التكفيري مازال قوياً وعلينا مواجهته علمياً ومن بعد تفكير عميق لأننا إذا واجهناه بالصراخ فمشايخ التكفير يستغلون هذا كما تعرف. عليك بمواجهة هؤلاء بذكاء وليس بإستخدام نفس الاسلوب الإقصائي التعميمي مثلهم. ماهو السرطان إذا كنا مصابين بالسرطان وأرجلنا مكسورة ومعنا داء جلدي وإضطرابات معوية زائدة وكليتنا لاتعمل وبصرنا ذاهب وسمعنا قليل. لدينا آلاف الأمراض وليس السرطان لوحده. من يحول نقاش التنمية إلى وصلات الزار والردح الدينية لاينتمي إلى واقعنا. مع التحية
38 - إلى عبد العزيز
2009 / 10 / 2 - 15:29 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لم يفرح أي شخص في عائلتي عندما سقطت الأبراج. لاأعرف أي شخص فرح بذلك العمل الإجرامي الحقير. لاأريد أن أعرف أي شخص من الذين فرحوا بذلك العمل الإجرامي.
39 - إلى الأستاذ عبد القادر أنيس
2009 / 10 / 2 - 15:42 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية. أعرف أنك حضاري ولست مثل شلة الردح لأنني عندما شاكستك من قبل لم تكن هشاً وناقشت بمنطق. أوافقك بأن الغربة هي مفهوم فردي أما عن مداراة الإنتهازيين فأنت تعرف بأنني أقول للأعور أعور من دون خوف. هنا سأشعر بالغربة إذا لم أواجه الإنتهازيين وأقول لهم رأي الشخصي . من الواضح الردة الدينية في بلادنا التي ماأزال أتذكرها عندما كانت أكثر تسامحاً وأقل في المظاهر الدينية. مشكلتنا هي ليست الدين وإنما كيفما ننظر إلي الدين. الدين مسألة فردية وعلى الدولة والقانون صون ذلك ومنع الدين من التدخل بشؤون لاناقة له فيها ولاجمل. نستطيع عمل هذا إذا إبتدأنا بشكل فردي وبهذا نستطيع التأثير في الجماعة. الرجاء لاتقل بأن محنتك هي عقلك لأن عقلك والشك في داخله هو ماسيوصلك لتحقيق إنسجام مع نفسك. إنك إنسان عقلاني فلاتحرم من حواليك من نعم وثمار عقلك مع التحية
40 - إلى الأستاذ الكريم نادر
2009 / 10 / 2 - 15:48 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية ياأستاذي الموقر وكم سعدت بمرورك. أنا من متتبعي مقالاتك النيرة والتي أترقبها بإستمرار. أما عن الآراميين فأنني شخصياً أتمنى أن أتعلم لغة بلادي . أنا مهاجر في أمريكا وكم من مرة فكرت بأنني أريد السماح من الهنود الحمر لوجودي هنا. لو كان لديهم سفارة لذهبت إليها. تحية ياأستاذي الكريم
41 - Dear mr. Yousef Rofa ; why not send your comments in Arabic ?
2009 / 10 / 2 - 19:33 - التحكم: الحوار المتمدن نادر علاوي
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
42 - سياسه السوفتلي سوفتلي
2009 / 10 / 2 - 19:33 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
تحياتي
اسمي المستعار طبعا كما تعلم هو اسم شخصيه من اسطوره الملك ارثر وفرسان المائده المستديره ولا يهم كثيرا كيف يكتب- فخذ راحتك
اما عنوان التعيق فهو ان هذه السياسه عامه تفشل لقد فشلت مع تشيمبارلين ازاء هتلر قبل الحرب العالميه2
وفشلت لمده تزيد عن 9 سنوات مع صدام حسين وتفشل الان مع القذافي و ايران
المسأله ياسيدي ليست كما تدعوها مسأله ردح- ما تفعله السيده وفاء وغيرها هو حمله توعيه
ما يجده العالم الاسلامي اليوم غريبا هو في الحقيقه امر كان ينبغي حدوثه منذ زمن طويل
الغريب هو انه اخذ كل هذا الزمن ليحدث
تفادي الغرب والعالم المتحضر (وليس المسيحي كما يدعي البعض) التعرض للاسلام واستعملوا سياسه السوفتلي سوفتلي لأحقاب طويله لعده اسباب اهمها
التقديس الي درجه العباده لمحمد رغم الادعاء بالعكس والادله علي ذلك كثيره فمثلا تجد في اي بلد مسلم شخصا يسب الله ولا يحرك احد ساكنا ولكن ما ان يقال شيء يمس محمد من قريب او بعيد تنقلب الدنيا -الا رسول الله-الرسوم الكاريكاتيره مثالا- وعدم السماح لممثل بتمثيل دور محمد سينيمائيا مثل اخر
تجنب الحساسيه المفرطه لدي المسلم للنقد الديني فالاسلام ما زال في المرحله التي اجتازتها اوروبا المسيحيه في عصر النهضه وللاسف بعد 14 قرن ما زال المسلم هناك
عوامل اقتصاديه|سياسيه حيث انه لسوء حظ العالم ان النفط وجد بوفره في الخليج العربي الالترا اسلامي هذا لسوء حظ المسلمون قبل غيرهم
اجتاز العالم المتحضر حديثا موجه مايسمي
political correctness
ومعني هذا من حيث موضوعنا هو تفادي التعرض للاسلام بأي نقد
الان حان وقت الصراحه والكلام المباشر
الغريب فعلا هو كيف لا نسمي الدعاء اليومي علي غير المسلمين في المساجد وجميع وسائل الاعلام بالردح
اللهم يتم اولادهم وخرب ديارهم امر عادي لا يستحق التعليق
الغريب ان لا نري في سب الاخرين ونعتهم بانهم اولاد القرده والخنازير اي شيء من باب الردح
الغريب ان نري من يسمون أنسفهم مفكرون او دعاه يردحون بالفعل ثم نسقط الفعل علي الاخر
43 - جربناكم ..
2009 / 10 / 2 - 20:22 - التحكم: الحوار المتمدن عبود العراقي
أخي كاتب المقال
لايُعرف المرء إلا بالتجاريبِ
ما رأيك بفكر وأيديولوجيه وسلطه تحكمت بحياة ما يقرب من 60 جد من أجدادي وأجدادك ..1400 سنه من تجريب حكم ( حزب يحكم 14 قرن) ألا تكفي للحكم عليه ..يا أخي أرحموا أولادكم وأحفادكم ....فقط ..
44 - MR.Alawee,i left palestine at age 5 to el-salvadore,i do not know how to write in arabic,but i read well
2009 / 10 / 2 - 21:31 - التحكم: الكاتب-ة yousef rofa
thanks
45 - I did not mean to insult anyone or make fun of Mr. Rofa´s commentWhy didn`t you publish my comment ? !!!!
2009 / 10 / 2 - 21:48 - التحكم: الحوار المتمدن نادر علاوي
I wanted to ask Mr. Yousef Rofa about the reason for writing in English not in Arabic . That´s all I have to say . With my best regards .
Nadir Allawy
46 - إلى السير جالهالد
2009 / 10 / 2 - 21:48 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
47 - إلى السيد عبود العراقي
2009 / 10 / 2 - 21:51 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
كلامك عن التجارب صحيح والعلم مبني على التجربة. أوافقك بأن الفكر الديني مصيبة المصائب. وصولك إلى إستنتاج أنني أحمي ديناً معيناً هو خاطئ. كل موقفي هو أنني أريد الإبتعاد عن الأديان وأكره كل من يستخدم حواراً دينياً لقمعي وإقلاق راحتي. الأديان خرافات لم يأتي منها سوى المصائب.
48 - ملاحظة بسيطة
2009 / 10 / 2 - 22:58 - التحكم: الحوار المتمدن مالوم ابو رغيف
الا ترى ايها الزميل وانت الذي تعتبر الاديان خرافات
ان موقفك من ما تطرحه السيدة وفاء سلطان هو موقف تحكمه الانانية.!
يحكمه الضرر الذي وقع عليك والذي الزمك ان تخبأ جريدة عبد الباري عطوان عن عيون الامريكان البسطاء الذين قد يرافقونك في قطار الانفاق ظنا منك انهم قد يعتدون عليك لان لك اسما شرقيا فاخفيت الصحيفة في جيبك او تحت ابطك واستجبت الى نصيحة البعض بالاختباء في منزلك لبعض الوقت حتى تهدا الامور ولا زلت في خوف وهلع ان ما تكتبه السيدة وفاء وما تقوله في الفضاء قد يسبب لك ما لا تود حدوثه..
بينما تغمض عينك عن الضرر الكبير الذي يسببه رجال الدين المسلمين، لالاف مؤلفة من الناس، ليس في بلاد الاسلام كما يسمونها بل في كل بلدان العالم.. الذين لا يسكتون عن الكلام حتى وان ادركهم الصباح.؟
هل بعد هذا انانية؟
اليس صيحة وفاء سلطان وصيحات الاخرين ضد هذه التفجيرات.. ضد فلسفة القتل العمد بدم بارد، ضد القتل المخطط بروية هي تبرأة لك و للاخرين الذين يرون ان الاسلام لا يجب ان يكون العوبة بيد هؤلاء النكرات الذين يتسيدون على الفكر فيمنعون ويفرضون ويبعدون ويقتلون ويكفرون ويشتمون من يشاؤوا بل ويغسلون ادمغة اطفال وشباب ويصنعون منهم قتلة ومجرمين..
من الذي اكثر ضررا
هل هي كتابات السيدة وفاء سلطان
ام خطابات بن لادن المذاعة في كل تلفزيونات العالم.؟
من هو الاكثر تشويها لصورة العرب
هل هي كتابات وفاء سلطان
ام فتاوى رضاعة الكبير
وزواج المسيار والمسفار والمتعة.؟ وفتاوى التكفير والقتل.؟
منه الاكثر ضررا هل ان يساء اليك وانت الفرد
ام تزهق نفوس الناس بقنابل الاسلامين الذين ان لم تعريهم الاقلام الحرة، فانهم سيكونون السادة والمسيرون للمجتمعات.؟
وفاء سلطان لا ينظر اليها الا كونها امراة عربية.. ان كانت مسيحية او مسلمة او بوذية او كافرة.. لا تستطيع نزع جلدها وان رغبت بسلخه، ستبقى بعيون الاجنبي امراة عربية مثلما بقى الافريقي الذي ولد اب عن جد في امريكا افرو امريكان..
ان اثنى عليها الشعب الامريكي فانما يثنون علينا نحن العرب.. وان بزها فانما يبزنا نحن، مثلما انقلبت علينا مثالب صدام والقذافي والمحنطين من الملوك والامراء العرب... فهي امرأة في شعب وشعب في امراة...
السيدة وفاء سلطان تعمل على تغيير الصورة التي يرونا عليها الشعوب الاخرى، .. صورة البدو المرافقيين للجمال الذين يعندما يرغبون بعبادة اللهم يرونه مؤخراتهم بدلا عن وجوههم
الصورة التي تقدمها وفاء سلطان هي عكس الصورة التي يقدما بن لادن الصورة التي تحاول الاحزاب المتطرفة ان تقدمها على انها صورةازلية دائمة لنا..
اننا نقول
ان هذه الافكار الفتاكة الاجرامية هي ليست افكارنا بل مفروضة علينا
وان هؤلاء الذين يسمون انفسهم رجال الدين لا يفقهون لا بالدين ولا بالحياة، هم يحيلون كل شي الى لون رمادي كئيب....
فهل هذا يزعلك وانت الذي تدعي بان الاسلام خرافة.؟
حاول ان لا تكون انانيا الى هذا الدرجة
وتذكر
ان الكثير من الاطباء قد غامروا للذهاب الى المناطق الموبؤة لمعالجة المرضى واكتشاف اسباب المرض، قسم منهم قد مات تضحية من اجل خدمة البشرية..
وتذكر ايضا ان بعض الاطباء قد جرب العلاج على نفسه اولا ولم يكن متاكدا من نجاح التجرية..
حاول ان تتحمل العلاج بالصدمة..
لان به ربما يكمن الوعي..
تحياتي،
49 - إلى مالوم أبو رغيف
2009 / 10 / 3 - 04:35 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أية أنانية ياأبو الشباب. الشر يطالني ويطال الكثيرين أمثالي. توقفت حضرتك عند جريدة القدس وردحت قليلاً حول عطوان وكأنني ولي أمره. يبدو أنك لم تفهم كلامي ولهذا فسأعيده لك: ضرر رجال الدين الإسلامي وصلني والأن يصلني ضرر من يدعي محاربة رجال الدين الإسلامي وأنا لاأمثل الإسلام. وفاء سلطان تحارب كل من يشتبه بكونه مسلماً وقد أعلنت ذلك على لسانها وضررها وضرر المشايخ أحاول الإبتعاد عنه. هذا هو بيت القصيد. بأية لغة على أن أكتبها حتى يفهم البعض هذه النقطة.
لم تقدم وفاء سلطان حلول بل معارك. نحن بحاجة إلى حلول. الدين ومن يجلب سيرة الدين على كل شاردة وواردة بعيد عن الواقع.
أما عن الأطباء فتذكر أننا نريد أطباء مختصين بأمور الطب وليس بأبو هريرة.
تحية
50 - إلى السير جالهالد
2009 / 10 / 3 - 04:39 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لاأدري لماذا حجبوا تعليقي . على كل سياسة السوفتلي كما تدعيها حضرتك غير مجدية ولاتجدي سوى سيادة القانون. القانون هو من يمنع شتم الآخر. القانون هو من يسن عقوبات ضد الكراهية. القانون المدني في المجتمع المدني هو الحل الوحيد لسياسة الكراهية. فصل الدين عن الدولة وبناء مجتمع متجانس هو المخرج الأهم في الشرق الأوسط. لن يكون هناك مستقبل إذا لم تفصلوا الدين عن الدولة وتذهبوا بالحوار الديني إلى غير رجعة.
51 - أخي الكريم
2009 / 10 / 3 - 05:46 - التحكم: الحوار المتمدن قارئة
لا نالك شر ولا امتدت يد الظلم عليك , أرجو أن تتقبل رأيي وشكرا سلفا , لم أرسم لك صورة مريحة من خلال قراءتي لمعظم تعليقاتك لكني اليوم اكتشفت الحس الانساني يطغى على الروح الهجومية التي اتصفت بها بعض آرائك لذا فأنا ممتنة للدافع الذي أخرجك من وراء السور فأطلعتنا على وجه انساني جديد في شخصيتك ما كنا لنتبينه لو لم تدخل اٍلى الساحة بقدميك , أنا أيضا أرجو لك النجاح والامتداد . وبعد , فاٍني أرى أن هذا الهيجان المتبادل وانقسام المواقف اٍلى فريقين لم ولن يلتقيا ولن يتقاربا بل ولن يصلا اٍلى نقاط مشتركة مرجعه اٍلى عدم اٍغلاق ملف المرارات التاريخية منذ نشوء الاسلام , الذي بادأ البلاد المحيطة بالغزو والسلب وتكسير الراس وقطع الأعناق واحتواء الثقافات وتذويبها تحت مسمى نشر الدين والحروب الصليبية لا أظنك ستخالفني اٍن قلت أنها كانت ردا على الغزو الاسلامي وفي النهاية هي جزء من أخطاء متبادلة, ولا أرى حلا من وجهة نظري المتواضعة اٍلا أن تبادر القيادات الدينية بالاعتذار عن تاريخ مليء بالخطايا التي لحقت تلك الشعوب المغزية كما فعل بشجاعة البابا يوحنا عندما اعتذر لليهود وللروس عن العنف والموقف المتخاذل للكنيسة الكاثوليكية ,فهل نأمل من أمثال السيد عائض القرني أن يعتذر عن قولة السوء التي نطق بها ونحن في عز شهر رمضان : أن الذي يقول اٍن كل دين صحيح كلامهم غير صحيح وشريعة الاسلام نسخت كل الشرائع السابقة وهو ليس دين من الأديان بل هو الدين الصحيح الوحيد ولا يقبل الله غيره, ( الشرق الأوسط عدد 11247 الأحد 13 سبتمبر ) اذهب اٍليه واقرأ العجب , لا تقل لي هذا متطرف , وهذه لغة الدين السياسي ووو.. أخي هذه لغة ابن البيت والمدرسة والشارع والتاجر وأينما حللت , استئصال هذه اللغة تحتاج اٍما اٍلى ثورة تقضي على الأخضر واليابس كما الثورة الفرنسية أو الأميركية أو في اٍعادة الاسلام اٍلى مسجده عندها سنكون كلنا في مركب واحد في مواجهة ارهاب واحد هو ارهاب التخلف . شكرا لك ,
52 - مهزلة المهازل
2009 / 10 / 3 - 06:54 - التحكم: الحوار المتمدن فادي يوسف الجبلي
في اخر سطر وردت العبارة التالية
إنها مهزلة عندما لاترى جريدة عربية في قطارات نيويورك
وانا اقول ان هذه ما هي بمهزلة ، بل المهزلة الحقيقية هي ان لا يسمح الكفار في نيويورك برفع الاذان من فوق مساجدها جهرا .
المهزلة ان لا تسمح السلطات الامريكية للمسلمين المساكين بالتسلية في نيويورك من خلال تفجير بعض السيارات المفخخة
او الاحزمة الناسفة
المهزلة هي ان تدعي امريكا حرية الرأي ولا تعلم ابناءها في المدارس ايات القتل والدم من القرأن الكريم المجيد العزيز
المهزلة هي عدم احترام الامريكيين المغتصبين لأرض الاسلام في نيويورك للمشاعر الدينية للمسلمين من خلال فرض الحجاب على الامريكيات الكافرات كي لا يفتنن رجال الاسلام
تصور يا صديقي ان كل هذه المهازل تحدث في بلاد الكفار لسبب تافه وحقير
وهو قيام المسلمين (بفضل من الله) بأرسال بضعة ألالاف من الكفار الامريكيين الى الجنة في يوم 11/سبتمبر /2001
ولكن هذه هي اخلاقهم وهم ناكري الجميل فبدلا من تعيينك كمثل لبلدهم (امريكا) لدى الامم المتحدة عرفاننا منهم لأسمك (محمد) وهو على اسم نبي مجاهدي غزوة نيوروك
تراهم يضطهدونك ويمنعون عنك الجرائد العربية في قطارات نيويورك
يا للعار
53 - تنويه
2009 / 10 / 3 - 08:30 - التحكم: الحوار المتمدن محمد الحلو
لك فائق الاحترام واسمح لي ان انوه عن نقطة يبدوان البعض قد يسهى عنها مع انها تشكل حساسية لغالبية شعوبنا وهي انتقاد الدين الاسلامي دون سواه من الديانات, كل الديانات بالحقيقة يوجد بها من اللامعقول واللامألوف الشيء الكثير الكثيروبها ايضا تخاريف واساطير لا تحاكي لا عقل ولا منطق ,لكننا نحن الشعوب الاسلامية الوحيدون الذين لا نتقبل اي انتقاد او طعن لديننا ونتخيل دوما ان هناك من يريد بديننا شرار متحينا اية فرصة لينقض عليه ( وهذا ارده انا لسيكولوجية العربي المنزرعة به في اللاوعي كما ذكرت الكاتبة وفاء سلطان ), اما بالنسبة للعرب وغير العرب من اتباع الديانات الاخرى فلا يهمهم بتاتا انتقاد اديانهم او الطعن بها
54 - وفاء نبية العصر الحديث
2009 / 10 / 3 - 10:02 - التحكم: الحوار المتمدن عماد العراقي-العمارة
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله واخو الجهالة في الشقاوة ينعم
يا اخي هزاع لديكم مليون شيخ معمم ولدينا وفاء سلطان واحده فارجوكم اتركوها لنا ..نحن نعتبرها نبية لنا واتباعها يتزايدون يوما بعد اخر
55 - أبو هزاع والردح؟
2009 / 10 / 3 - 11:33 - التحكم: الحوار المتمدن جحا القبطي
أبو هزاع د وفاء وجناب القمص زكريا ود.النجار والأستاذ صلاح والأستاذ مالوم وغيرهم كثيرون وكثيرات .. يقولوا دائما أن المسلم ضحية تعاليم الرجل إياه ولم يهاجموا المسلمين بل ينبهونهم إلي تعاليم غير أخلاقية رضعوها _علي رأي الشخ الجندي في مهاجمته د نوال لدعوتها علمانية الدولة_وأنت تهاجم وتتهم بالردح كل من يهاجم الرجل إياه في حق الرجل المسلم وغير برجاء وبعيدا عن الردح تأكد مما تقوله في حق من يطالب بحماية وإنقاذ عقل المسلم ومساعدته علي التحضر وممارسة حياة سوية والخروج من نفق عصر الحريم
56 - ردود
2009 / 10 / 3 - 15:13 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى السيدة القارئة أشكر تفهمك وتعاطفك أما عن إرجاع الأديان إلى دور العبادة فهذه أمنيتي الشخصية. يجب فصل الدين عن الدولة ببساطة وهذا هو الحل ببساطة. تريدين للقيادات الدينية الإعتذار وهذا كلام جميل وأنا أريدهم أن يسكتوا بعد أن يعتذروا لأنهم لن يقولوا شيئاً مفيداً. أما عن السيد عائض القرني وماشابهه فأنا شخصياً كافر بنظرهم ولهذا فأنا لاأتوقع منهم خيراً للإنسانية ويجب على القانون ملاحقتهم.
سيادة القانون المدني هو الحل الوحيد.
إلى السيد فادي الجبلي نعم ياأخ إنها لمهزلة أن لاترى جريدة عربية واحدة في مدينة ينشر فيها العشرات من الجرائد العربية وتتوفر فيها معظم الجرائد العربية. كلامك فاضي لأنه كلام كره. عندما نتكلم عن الجريدة العربية نتكلم هنا عن العرب وليس المسلمين حصراً ياأخ. أتى ناطقوا اللغة العربية إلى مدينة نيويورك منذ القرن التاسع عشر وماأقوله هو قمة الظلم.
إلى السيد محمد الحلو تقبل الفرد للنقد يعود لفكر ذلك الشخص. والمسلمين بشكل عام لايعرفوا النقد لأنهم أتوا من بلاد القمع والدين ليس هو العامل الأساسي لعدم وجود ثقافة النقد لديهم. من العبث أن نلقي اللوم كله على الدين.
57 - ردود تكملة
2009 / 10 / 3 - 15:15 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى السيد عماد العراقي: ليس لي شيخ معم واحد فماتقوله ليس له وزن. لاأتبع سوى عقلي ولست كالغنم وراء أصنام قديمة أو جديدة. لدي عقلي وهو شيخي الوحيد
58 - إلى جحا القبطي
2009 / 10 / 3 - 15:21 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أخالفك الرأي ياجحا لأن الذين تعددهم يهاجمون المسلمين حالياً بوضوح. قصص محمد لاتهمني ولاأعتقد بصحة معظم المتوارد من تلك الفترة. العلم لايؤيد أية قصة من تلك الأيام ولنقد أيام محمد علينا النظر إلى محمد وهو في بيئته أي في القرن السابع. أعيش في العصر الحالي وأريد من البشر النظر إلي كإنسان من العصر الحالي. بصراحة كل من عددتهم محترفي ردح وناقدوا الدين الإسلامي الحقيقين العلميين لم يستخدموا لغة وفاء سلطان وزكريا بطرس وكامل النجار وإنما إستخدموا العلم والمنطق ولك بالصادق النيهوم أكبر مثال.
59 - سيدي ابوهزاع في هذه اوافقك
2009 / 10 / 3 - 15:41 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اوافقك في ان فصل الدين عن الدوله هو الحل وان القانون ينبغي ان يحمي الجميع من السب والقذف
ولكن هل تتخيل اليوم الذي يمنع القانون فيه في مملكه ال سعود أو غيرها من بلاد اسلامستان تلاوه واذاعه -غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟- وغيرها من ايات السب والقذف بحق الاخر غير المسلم؟
لا يمكن التعليق على مواضيع الأرشيف , ويسمح بالتعليق على المواضيع لمدة 3 أيام من تأريخ نشرها
إشترك في تقييم هذاالموضوع
تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه
سيء 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 جيد جدا
100%
النتيجة : 42% شارك في التصويت : 53
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 438988344
لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
محمد أبو هزاع هواش
mo.hawash@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2786 - 2009 / 10 / 1
المحور: حقوق الانسان Bookmark and Share
في يوم الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ كعادتي إشتريت جريدة القدس وأستقليت الصبوي (القطار التحت أرضي كما يدعى هنا في نيويورك) وذهبت لعملي. كنت أعمل في محطة تلفزيونية في برنامج حول التبني. في ذلك اليوم كان علينا اللقاء برحلة من رومانيا فيها حولي ٣٠ طفلاً وطفلة. كان البرنامج الذي أعمل فيه حول زوجة وزوج يبغيان تبني أحد الأطفال الرومان وفي ذلك اليوم سوف نصور لقائهم الأول بهؤلاء الأطفال المعروضين للتبني. كان واضعوا البرنامج قد قرروا أن يأخذوا الجميع برحلة قصيرة بالقارب إلى ستاتن أيلاند وعند عودتنا فعلينا الصعود إلى برج التجارة العالمي لتكملة التصوير. حسب برنامجنا كان علينا أن نكون على سطح برج التجارة العالمي حولي الساعة العاشرة.
كنا في منطقة تدعى سوق السمك أمام الفندق حيث ينزل الرومان عندما إبتدأت غدرة سبتمبر دقائق قبل الساعة التاسعة. كنا نتجمع للبدء بيومنا العادي عندما تغير كل شيء إلى الأبد. شاهدت ماحصل وكان البشر في بداية الأمر يعتقدون بأن طائرة إرتطمت بالبرج عن طريق الخطأ. لكن هذه الأمور تغيرت عندما أتت الطائرة الثانية من إتجاه أخر وإرتطمت بالبرج الجنوبي مصدرة كتلة من نار لن أنساها ماحييت. بعد ذلك تغيرت الأمور في الشارع ولن أنسى أبداً أحدهم يصرخ ويشتم العرب والمسلمين فوراً.
رأيت البشر يسقطون من نوافذ البرج محاولين الهرب من النار المستعرة. لن أنسى هذه المناظر ماحييت. لن أنسى هذه الغدرة أبداً ولن أنسى ما فعلته بنا نحن العمال القادمين من الشرق الأوسط ذووا الأسماء الدالة على أنهم ربما من متتبعي الإسلام.
إنهار البرج الجنوبي أولاً وهجمت بإتجاهنا عاصفة من الرماد والموت. كان موقعنا قريباً من النهر الشرقي وهربنا جميعاً من تلك المأساة التي إنحفرت في ذاكرتي إلى الأبد.
أشاهد كوابيساً منذ ذلك اليوم وفي بعضهم أنا على سطح البرج عندما أتت طائرات الغدر.
وصلت إلى شقتي بعد عناء طويل ومناظر مهولة لن تمحى من الذاكرة للأبد.
أما عن جريدتي العربية فمن الواضح أنني أخفيتها في حقيبتي وكانت ثقلاً وعبئاً ومصدراً للخوف كلما صعد أفراد الشرطة إلى الصبوي أو عندما شاهدتهم في الحي الذي أسكن فيه.
دخلت إلى الحمام وإغتسلت ورأيت بعيني الرماد العالق في ثيابي وشعري المنساب مع الماء الوسخ في ذلك اليوم القذر.
في ذلك المساء وعلى التلفزيون إبتدأت الإتهامات للمسلمين قبل أن تخمد النار وقبل أن يختفي الدخان المتصاعد من مكان الجريمة.
نصحني أصدقائي الأمريكان بعدم ترك المنزل لعدة أيام وعندما نزلت لشراء بعض الحاجيات مررت لشراء جريدة القدس، صديقتي اليومية، قال لي صاحب المحل بأنه توقف عن شرائها منذ ذاك اليوم وحتى يومنا هذا.
اليوم وبعد ثمانية سنين لم تخمد نار التفرقة ضد المسلمين والعرب في أمريكا، بل على العكس إستعرت وفي تصاعد.
خلال هذه السنوات الثمانية سمعت وشاهدت التفرقة والظلم ضد كل ماهو عربي أو مسلم.
خلال هذه السنوات الثمانية صعد نجم فرسان الكراهية.
خلال هذه السنوات الثمانية شاهدنا حروب وقتل وتشريد بسبب تلك الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة.
خلال هذه السنوات الثمانية لم أرى جريدة عربية في الصبوي ومن تدل ملامحة على أنه عربي أو مسلم تراه ينظر حواليه بخوف.
وفاء سلطان إستفادت من هذه المصيبة. وفاء سلطان تسعر النار بدلاً من إخمادها. وفاء سلطان تبذر الكراهية. وفاء سلطان تركت الطب ولحقت أبو هريرة كمجرمي غدرة سبتمبر.
وفاء سلطان صنيعة أعداء العرب والمسلمين فرحت في قرارة نفسها لإرتطام الطائرات بالبرج. وفاء سلطان إستفادت من إرتطام الطائرات بالبرج.
يميز ضدي بسبب أمثال وفاء سلطان.
نصحني البعض بتغيير إسمي من محمد إلى شيئ آخر كما فعل الكثير ولكنني لم أفعل مقتنعاً بمقارعة عالم الظلم إذا كان هذا العالم السخيف يميز ضدي بسبب إسمي.
إنها مهزلة عندما لاترى جريدة عربية في قطارات نيويورك.
وللكلام بقية........
تعليقات حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الحوار المتمدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
1 - يا أستاد قولي ليه أنتم كاتمين علي أنفاس الغرب وأمريكا؟
2009 / 10 / 1 - 17:02 - التحكم: الحوار المتمدن العقل زينة
لي أخت تعيش بولاية أمريكية وتنتظر الحصول علي الجنسية الأمريكية والتي من شروطها الإلمام باللغة الإنجليزية ولدا تدهب إلي مدرسة ليلية للتقوية في اللغة وقد صرحت لي أن غالبية من يحضر الدرس معها هم مسلميين وعرب حتي التي تقوم بتدريس اللغة أمريكية مسلمة ومحجبة وعلي رأي المثل عينك في البيعة وتقول يفتح الله يا أبو هزاع أتركوا بلاد الكفرة وإرحلوا إلي جبال تورا بورا أو صحراء الربع الخالي ولن يسمع بكم أو ينظر لكم أحدا علي الإطلاق فقط إقتنعوا وحدكم بشرائعكم وطبقوها بعيدا عن خلق الله الدين يعيشون حياتهم بعقل سليم ومتفتح
2 - المسلمون وكراهية العالم لهم
2009 / 10 / 1 - 17:29 - التحكم: الحوار المتمدن اسماعيل الجبوري
يا اخي المسلم وبالذات العربي اينما رحل فهو شخص منبوذ ومكروه. فسؤالي لك هل فكرت يوما ما وانت تعيش في امريكا ام الدنيا وسالت نفسك لماذا العالم يكرهنا؟لعلمك اينما حل المسلم فانه منبوذ سواء في امريكا او اوربا او اسيا او افريقيا او جزيرة الواق واق.وهنا اشير الى المسلمين بشكل عام ولكن هناك لكل قاعدة لها شواذ فبالتاكيد هناك جزء قليل من المسلمين من هم شاذين عن السلوك العام للمسلم وبالذات العربي. اخي المسلمين وبالذات العرب كل واحد منهم يكره الاخر وكل واحد منهم ينهش لحم الاخر. الكراهية بين المسلمين اكثر بكثير من كراهية العالم لهم . اتعلم ان الاكثرية الساحقة من المسلمين كانوا فرحين لجريمة 11سبتمبر سواء من اعلن ذلك بلسانه او تضامن بقلبه.قبل فترة قامت احدى المؤسسات الاردنية بدراسة واستفتاء عن مدى شعبية ابن لادن فكانت المعطيات قد اشارة الى ان اكثر من 80بالمئة من الذين استطلعت آراءهم يتعاطفون مع الارهابي ابن لادن وانا على قناعة لو اجريت هذه الاستطلاعات في الدول العربية والاسلامية الاخرى ستتجاوز هذه النسبة.بعدين كيف اتوقع منك وانت تقرا جريدة القدس العربي لصاحبها الارهابي والبعثي الصدامي عبدالباري دولار ان تكون من هواة الدكتورة الفاضلة والرائعة والشجاعة وفاء سلطان . وفاء سلطان اليوم لها شعبية واسعة وسط المتنورين والمثقفين العرب وغير المبرمجين للعداء للغرب وغير المسلمين وهذه الشعبية تنموا يوما بعد آخر.وتقوم هذه العالمة بغسل عقول المسلمين العرب من صدا اسمه الاسلام الذي ينييخ تحت خرافاته وجهله واستبداده المسلمين منذ 14قرنا . منذ اليوم الذي بشر به محمد بدينه المزعوم ادخل المسلمين الذي فرض عليهم ثقافته البدوية الصحراوية بالسيف في غيبوبة ولم تقم لهم قائمة الا بالتخلص من هذه الثقافة العدوانية. الدكتورة وفاء شمعة تضئ في ظلام الاسلام الدامس
الاسلام كارثة والمسلم ضحية هذا الدين وضحية هذه الكراهية له ونحن مسلمون وعشنا هذا الدين وعرفناه نظريا وعمليا ولكننا نقول الحقيقة وبشجاعة ودون لف ودوران وتدليس ان الاسلام كان ولازال كارثة على العالم كله
3 - يا سيد جابوري الم تفهم كلام الر جل
2009 / 10 / 1 - 17:50 - التحكم: الحوار المتمدن محمد
فهو لم يقل انه منبوذ لكن منذ 11 سبتمبر اختلفت
ولو رجعت لالاف المهاجرين لما قال لك احد انهم منبوذين واقربهم صديقك رعد والاخرين في السويد وغيرها لا تحعل خيالك يشطح يا اخي فانت لا تخاطب جهال او اطفال, فنحن نعيش في مجتمعات مفتوحة وتطور هائل وكلنا سافرنا ورحما وجينا وشفنا ولم نري ما تدعي شفنا احتقار العرب ككل لتخلف بلاد العرف شفنا ولكن شفنا احتقار السود والهنود وكل انواع التمييز العنصري من بعض المتطرفين نعم شفنا كما شفنا وتعاملنا مع الغرب من منطلق القوة لمكانة وعلم وشفنا الاحترام قد يكون موقفك مختلف لضئالة او نقص او تعامل معهم من منطلق ضعف فلا نعرف من تكون لكن في العموم الغرب يحترم المحترم وبالمثل فيه المتطرف ومن يتعالي علي الاخر اي ان كان ولا ننسي حتي قريب تعامل الامريكان مع الامريكان السود
فلا تشطح بخيالك وبتاويلاتك ولا تصيدوا كلامعتاد في المياه العكرة ياليتكم تتمتعوا بموضوعية في رؤية الامور
4 - muslims are not loyal to their adoptive country,they are only loyals to the mafia captain of QURAISH tribe muhaMAD
2009 / 10 / 1 - 17:54 - التحكم: الحوار المتمدن yousef rofa
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
5 - اسأل نفسك
2009 / 10 / 1 - 18:06 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اسأل نفسك لماذا المسلم مكروه في كل مكان؟
ثم فكر
لماذا الهندوسي غير مكروه
لماذا البوذي غير مكروه
لماذا الشنتو -الياباني-غير مكروه
لماذا الملحد غير مكروه
عندما تجد الجواب تعرف لماذا انت مخطئ
وايضا لماذا انت علي خطأ بشأن د.وفاء سلطان
6 - المشكلة والحل
2009 / 10 / 1 - 18:25 - التحكم: الحوار المتمدن فراس سعيد
الاخ ابو هزاع المحترم
انت شخصت المشكلة لكنك لا تريد الحل , هل يجب على الدكتورة وفاء وجميع الناس ان يعرفوا بوجود مشكلة ثم يدفنوا روسهم فى الرمل ؟؟؟ هذا هو عنوان ومعنى مقال الدكتورة الاخير الذى سوف الخصة لك هكذا (سبب كل مشاكل الامة الاسلامية هو الدين الاسلامى والذى جعل الناس بدون حراك ولا اى رد فعل
جعل الناس كالاموات
الرجاء منك ان تبين لنا ما هو الحل ؟؟؟
بما انك تعرف بوجود مشكلة
وشكرا
7 - مقالك قد يغضب البعض
2009 / 10 / 1 - 18:28 - التحكم: الحوار المتمدن علي ألأسدي
العزيز الاخ محمد
تحية لك
مقالك جميل ويعكس صورة عن واقع ربما نسيه كثيرون ، السيدة وفاء سلطان مع تقديري لها تنهج نهج السلفيين بمحاربة خصومهم وبث الكراهية نحوهم ، والغريب أن كثيرا من القراء معجب بهذا التعتيم الفكري على مساوئ أديان ومذاهب دينية أخرى وعلى حركات عنصرية فاشية في العالم وفي منطقتنا العربية ، ونحن شهود على بشاعة المتطرفين في اسرائيل الذين يسببون الأذى حتى لاتباع الديانة اليهودية. فالسيدة وفاء لا تورد كلمة في مقالاتها عن اولئك الجهلة المهووسين بالمشاعر الدينية من غير المسلمين. والغريب أن الكثير من القراء أصبحوا مدمنين على هذا الصنف من المقالات باعتبارها تحررية وتدعو للعلمانية ، مع أن طريق العلمانية لا يمر عبر الاساءة لمعتقدات الناس أو تسفيهها والتشهير بهم. إن عالم الثقافة والابداع يستوعب الجميع دون تمييز ودون عنصرية او شوفينية. فهي للأسف كرست قلمها لهذا النوع من الكتابة ولموضوع الخرافات المتداولة سواء كانت صحيحة أو ملفقة ، مرددة أيات قرآنية واحاديث وتفسرها كما تشاء ، فيما يفسرها المعرفيون والمتخصصون بشئ آخر مختلف ، وأن الكثير من أتباع الديانة الاسلامية لم يعود يحفلوا بما ورد بالقرآن أو بالسنة أو بفتاوي المشعوذين ، هذا إضافة إلى أن الدول إلتي تعرف بأنها إسلامية قد تبنت قوانين مدنية ملائمة لظروف العصر وأن دولة مثل السعودية تواجه تحديا من العالم ومن اكثر الدول الأسلامية لتمسكها بشريعة تقول هي أنها اسلامية بينما يرفضها المجتمع السعودي نفسه ودول كثيرة باعتبارها غريبة وفات أوانها.
لو كانت السيدة وفاء مع تقديري الكامل لها قد وجهت سهام نقدها صوب الخرافات والشعوذة في الاسلام أو في غيره من المعتقدات لكانت قد خدمت الحضارة وتقدم المجتمعات في الدول الاسلامية ، لكن تركيزها بمقالاتها على الطعن والاساءة للاسلام ونبيه لا يصل بالمجتمع إلى أي شيئ ، فهي لا تقدم بديلا من خلال مشروع مدني حضاري واضح المعالم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا يخدم التطور الحضاري الانساني بدلا من خدمة الاديان الأخرى بما تحمله من معتقدات وأفكار غير مقبولة ولا تساير عصرنا الحالي. الغريب في الأمر لقد اصبح لهذا النوع من الكتابات الكثير من المريدين والمشجعين يعدون بالمئات وهي تفخر بهذا ، وتعتبره انتصارا فيما تسميه تنويرا وتحريرا من دين كل ما فيه مختلق وخاطئ وعدواني وقاسي. والعجيب أيضا أن البعض من قراءها قد أستهواهم هذا النهج من الكتابة المعادية للدين الاسلامي بالذات ، وركبوا موجة السيدة وفاء وبدؤا بنشر مقالات على نفس المنوال ، حتى أن بعض تلك المقالات راحت تحبذ اليهودية مع أنها هي الأخرى دين ، لكنهم لم يوجهوا لها النقد لأنهم يعتبروها موطن دولة اليهود المتحضرة التي تقدمت بفترة قياسية على كل جيرانها ممن يعتنقون الاسلام دينا الذي هو سبب تخلفهم.
لا استغرب أن تواجه مقالاتك بالادانة من قبل المعجبين بمقالات السيدة وفاء عبر التعليقات أو عبر التصويت السلبي ، وهذا ما لاحظته بصدد كتابات السيدات الفاضلات تانيا شريف ورشى ممتاز في فترة سابقة. اعتقد أن السيدة المعلق الأول لم تفهم تعليقك ولذا جاء مشوشا.
مع تقديري
علي الأسدي
8 - التفاتة صغيرة
2009 / 10 / 1 - 18:32 - التحكم: الحوار المتمدن ريم الربيعي
انا بالنسبة لي ادعوها الى ترك المسلمين بحالهم و لتلتفت الى المحفل الماسوني العالمي و خططه الهدامة و اذا ارادت مكان قريب فلتنظر الى الصهيونية بدلا من اللهاث على الكتب السماوية لتغييرها
9 - السلام عليكم
2009 / 10 / 1 - 18:42 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل محمد ابو هزاع شكرا جزيلا على مقالك
سبق ان قلت ان المسيحين العرب اهم اشر المسيحين على الاسلام ... وهم يكتبون المنشورات باللغه الانكليزيه لتحمل العداء للاسلام والمسلمين ويقومون بتعبئة المسيحين في الخارج لااهداف قوميه لتحمل اوربا العدواة والبغضاء ضد المسلمين وهناك تعبئه مسيحه للمسيحين داخل الدول الاسلاميه ليكونوا مستعدين في حالت اي غزو او التمهيد لغزوا الدول العربيه .. لينتفعوا من ذلك الغزوا لتحقيق اهدافهم القوميه...فان شعوب الغرب وامريكا اغبى شعوب العالم ...من ناحية الثقافه الدينيه ...فهم يصدقون كل م يقال لهم لانهم اناس لا ثقافة لهم ... ومن دلائل غبائهم عندما فبركوا برنامجا اسمه الارهاب النووي وكان هدف هذا البرنامج المرتبط باحداث 11 سمتبر يقص فيه ان امريكا فقدة 12 قنبله نوويه اثناء الحرب البارده مع روسيا ... وتريد امريكا ان توهم شعبها الغبي انها تبحث عن هذه القنابل حتى لايستخدمها المسلمين لتفجير ولاياتها ... هل يعقل ان القنبله النوويه هي بطيخه يحملها الانسان ويفجرها
10 - اراك ناقما
2009 / 10 / 1 - 18:44 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اراك ناقما وربما بحق عن الاوضاع التي تغيرت فكنت مقيما او ربما مواطنا امريكيا يعاملك الكل كما يعامل اي مواطن اخر ولكن الامور تغيرت منذ ذلك اليوم
فالان انت ناقم علي من غير موقفه منك ولكنك تجاهلت الاسباب
لم تقل لنا ولم يقل لنا مشايخ المسلمين كم هم ناقمون ليس علي من فعلوا هذا بل علي الفكر الذي وراء الفعل
لماذا لم يكفر احد هذا الفكر؟
لماذا لم يقل احد ان هذا الفكر ليس من الاسلام؟
لماذا يستطيع اسامه والظواهري ترديد الاف من الايات والاحاديث تؤيد موقفهم؟ بينما يعجز او لا يشاء المفكرون الاسلاميون وما اكثرهم الاتيان بنصوص أو ايات تدحض قولهم؟
لماذا الي يومنا هذا يجد اسامه والظواهري من يحارب معهم ويأتمر بأمرهم؟
لماذا يجد هؤلاء من يخفيهم ويحميهم؟
لماذا تجمع الاموال لهم؟
لماذا تقوم المظاهرات من اجلهم؟
لماذا الدعاء لهم في المساجد؟
لماذا....لماذا
غضبك ياسيدي موجه الي غير محله
فليس المجتمع الامريكي الذي تعيش فيه وبلا ادني شك لا تريد مغادرته وليست الدكتوره وفاء من ينبغي ان يكونوا مصب غضبك
انظر بعقلك
11 - رائع لو واصلت
2009 / 10 / 1 - 20:29 - التحكم: الحوار المتمدن عبد القادر أنيس
سيد أبو هزاع،
وأنا أقرأ مقالك انتابني قدر كبير من الشك، هل هذا هو أبو هزاع الذي أقرأ تعقيباته كل يوم والتي تسير ضد التيار، التيار الذي أسير فيه أنا طبعا؟
ولكن قبل أن أنتهي من قراءة المقالة انقشعت شكوكي، لأن المياه عادت إلى مجاريها.
طبعا من حقك أن يكون لك هذه المواقف، مثلما هو من حقي أن يكون لي مواقف أخرى، لكنك عندما تقول: (خلال هذه السنوات الثمانية شاهدنا حروب وقتل وتشريد بسبب تلك الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة.) ثم تحمل وفاء سلطان كل المسؤولية، فهذا ما عجزت عن فهمه.
ما عشته أنت في نيويورك، وكان يمكن أن تكون أحد الضحايا، سببه هذه (الغدرة العقيمة البائسة اليائسة الحقيرة)
فأين محل وفاء سلطان من الإعراب؟ لست هنا في موقف الدفاع عنها، إطلاقا، فالسيدة لا تحتاج إلى ذلك، ولكني ألمح في كلامك تناقضات أتساءل كيف قبلها عقلك؟
بينما أنا ارى عكس ذلك تماما. ما تكتبه وفاء سلطان قارب نجاة لعالمنا المتخلف. فإذا لم يدْعُنا ما حدث في نيويورك وما تلاه من أحداث جسام إلى الانكباب على واقعنا، على عقولنا،على ثقافتنا، على موروثنا الديني الذي يساهم بحصة الأسد في تشكيل هذه العقول، بالنقد والبحث والدراسة للأزمة التي نعانيها وللانسداد الحضاري الذي طال أمده وللتخلف في جميع الميادين والتبعية في مأكلنا ومشربنا ومركبنا وعلاجنا للغرب.
ألا يدعو هذا إلى ممارسة النقد بكل قوة، مهما تعددت الأخطاء.
أليست وفاء سلطان صورة أخرى لما يجب أن يكون عليه المثقف العربي من شجاعة وجرأة على تناول كل التابوهات وتحدي كل الممنوعات، والتفكير بجدية في ضعف أدائنا الحضاري؟
تحياتي
12 - ur name sake muhaMAD Atta brought down the towers of new york,wafa sultan is demolishing the ivory towers of islam
2009 / 10 / 1 - 20:45 - التحكم: الكاتب-ة yousef rofa
13 - اشم رائحة العداء والعنصرية ضد معتنقي الاديان الاخرى
2009 / 10 / 1 - 21:32 - التحكم: الحوار المتمدن اسماعيل الجبوري
اشم رائحة العداء والعنصرية ضد اتباع الديانات الاخرى كالمسيحية واليهودية من بعض التعليقات من الاسلاموين والمتدلسين والبعثين واليسارين . ياناس هل تحكم دولنا الاسلامية بشريعة المسيحين او اليهودية ام بشريعة محمد؟ عجيب امركم؟ لماذا تريدون منا ان ننتقد اديان هي ليست طرف في مشاكلنا. ولو كانت هذه الاديان هي التي تحكمنا بشريعتها فاننا لانتوانى ولا لحظة ولانتردد في انتقادها وشرها على الحبل. في حين الاقليات الدينية سواء كانت مسيحية او صابئية او بوذية او يزيدية او بهائية هم ضحايا المسلمين ولا اريد ان اذكر اليهود لانهم لم يعد لهم وجود بالدول الاسلامية وبالذات العربية.والكارثة عندما ننتقد الدين الاسلامي وتصرفات وسلوكيات المسلمين ينبري لك هؤلاء الذي اشرت لهم بالشتم على المسيحين واليهود وهذا يعبر عن داخلهم المليئة بالحقد والكراهية ضد اتباع الديانات الاخرى وبالذات المسيحين مهما تمسحوا بالعلمانية او الشيوعية. رجال الدين المسيحين حسموا شكل السلطة وبفصل الدين عن الدولة . قبل فترة سمعت القمص زكريا في قناة الحياة الفضائية تصريح محترم له يقول فيه نحن مع فصل الدين عن الدولة ونعتبر السلطة هي للسياسين ورجل الدين مكانه دور العبادة والارشاد . ماذا تريدون منهم اكثر من هذا؟ سنبقى ننتقد وننتقد الاسلام ودين محمد الى ان نخرجه من الدولة ووضعة في مكانه الطبيعي وهو المسجد وبدون سماعات كما يقول الصديق طيب الذكر رعد الحافظ وعندها لم تسمعوا اي نقد للاسلام.
ولدي تعقيب على تعقيب السيد محمد رقم 3 . ياسيد محمد اضرب لك مثال بسيط، عندما يسافر اي شخص مسلم، وفي كل مطارات العالم فعندما يقرا شرطي المطار اسمك محمد او علي او حسين او عمر او عثمان او اسماعيل يساوره الشك بك مباشرة انه انت ارهابي مسلم ويحاول يدقق معلومات الجواز ولذلك دائما المسافرين المسلمين هم في موضع الشك وهناك الكثير من المطارات في اوربا تشاهد صور الارهابين الهاربين معلقة وكلهم مسلمين. ثم الا تعلم اننا الذين نعيش في الغرب ندفع فاتورة مشاكل المسلمين وكما يقول المثل العراقي احترق الاخضر مع اليابس. لك الحق انت لم تعيش في الغرب لترى التخريب الذي تمارسه الجاليات المسلمة سيشيب راسك
14 - أنت كاتب رائع
2009 / 10 / 1 - 22:25 - التحكم: الحوار المتمدن رشا ممتاز
أ
ادهشنى مقالك اليوم ورغم استعدادى للسفر خلال ساعات إلا اننى لم أشأ أن أتركه بغير رد
حقا عليك أن تواصل الكتابه فأبو هزاع الكاتب أروع وأفضل الف مره من المعلق
أتفق مع الزميل الفاضل على الاسدى فى تعليقه
تحياتى وشكرا على المقال الواضح والمفصل و الاكثر من جيد
15 - لماذا أنا من هواة وفاء سلطان
2009 / 10 / 1 - 22:50 - التحكم: الحوار المتمدن مصلح المعمار
يا سيد هواش ، السيدة وفاء سلطان وضعت يدها على المحراث ولن تلتفت الى الوراء لترى امثالك ، انا لا اصدق انك لم تقم بآلزغاريد وآلهلاهل لما حدث في ١١ سبتمبر، او على الأقل سميت من قام بهذه الجريمه بآلشهداء ، فأنت شهدت على نفسك بأنك من عشاق الصحف الصفراء ، فمحرري هذه الصحف وقرائها يأكلون من صحون الغربيين ويبصقون فيها ويطلقون عليهم بآلكفار ، انكم حقا اتعس امة اخرجت للناس ، يا سيد هواش لم يساعدك دهائك لربط ما حدث من كره الغرب للمسلمين مع ما تقوم به السيدة وفاء سلطان من رسالة شريفة لتوعية المسلمين من تعاليم دينيه خادعة تحث على القتل وكراهية الآخر ( مثالا لهذه التعالم ، من يتبع غير الأسلام دينا لن يقبل منه ) فيا سيد هواش حتى تقنع السيدة وفاء بآلتراجع عن رسالتها فعليك اولا القيام بتمزيق نصف آيات القرآن العدوانيه التي تدعوا الى القتل وآلجهاد وآلسبي وبث الكراهيه مع الآخر ، فآلسيدة وفاء تضحي براحتها وأمن عائلتها في سبيل انقاذ المسلمين من التخلف الديني اما انت فلن تتعلم من صحفك التي تتباكى عليها غير الكراهيه وخيانة الوطن الذي استضافك وحماك من ظلام الحكام المسلمين ، تحياتي للجميع
16 - تحية للشجاع ابن الشجاع
2009 / 10 / 2 - 00:16 - التحكم: الحوار المتمدن واحد عايف دينه
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
17 - الى أبو كلام فاضي
2009 / 10 / 2 - 02:14 - التحكم: الحوار المتمدن رعد الحافظ
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
18 - القدس العربي
2009 / 10 / 2 - 03:34 - التحكم: الحوار المتمدن ثامر
قل لي ماذا تقرأ اقول لك من انت
عندما تكون الجريدة المفضلة لديك القدس العربي لمحررها صاحب الكوبونات وملمع الطاغية صدام وبوقه الاعلامي لا غرابة لمعاداتك للغرب كثيرون هم من يعيشون في الغرب دون ان يقدموا شياءا ولم يروا مثل تلك الحياة في بلدانهم الام ورغم ذلك يتذمرون ويقذفون هذه البلدان وان استطاعوا خربوها لانها بلاد الكفار واليك امثلة البرلمانيون العراقيين وفضائحهم يستلمون الاف الدولاراة من العراق دون ان يبلغوا دوائر الضمان الاجتماعي في بلدان اللجوء لانها اموال الكفار اسالك كم دولة اسلامية تعطي حق اللجوء؟ ولا دولة حتى السعودية صاحبة الاقتصاد العملاق والمساحة الشاسعة ومركز الاسلام ومهده هل تقبل ينا كلاجئين مسلمين ون دول عربية وليس من الغرب طبعا لا ولك مثا الاسرى العراقيين ومخيم رفحاء والمعاملة السيئة وكلهم كانوا مسلمين فكيف الحال لو كانوا كفارا
19 - وفاء سلطان وبن لادن وجهان لعملة واحدة
2009 / 10 / 2 - 03:53 - التحكم: الحوار المتمدن محمود الشمري
(الناس أعداء ماجهلوا (
ان وفاء سلطان وأتباعها هم أكثر سوءا من بن لادن وأتباعه ..فهم ينظرون الى الأسلام بالمقلوب كما يفعل بن لادن وأتباعه
20 - ردود
2009 / 10 / 2 - 04:30 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى العقل زينة: أتيت إلى أمريكا ومعي شهادة جامعية وأتكلم الإنجليزية وكنت طالباً في الجامعة اليوم التالي لوصولي إلى نيويورك. علمت البشر الإنجليزية قبل هجرتي إلى الولايات المتحدة. تقول لي أن أرحل من بلاد الكفرة. أنا ليس لي علاقة بأي دين وبما أنني من أقلية فإرهابيو الحادي عشر من سبتمبر يعتبرونني كافراً. فلهذا فكلامك فاضي عندما تدعوني للذهاب إلى تورا بورا. وصلة ردحك المعتادة ضد الإسلامويون لاتنطبق علي وأنصحك بأن تلعب غيرها. والرجاء إستخدام العقل لا العاطفة.
تقول لي شرائعكم كذا وذاك وأنا لاعلاقة لي بالإسلام سوى بالإسم الذي أعطاني أياه والدي.
إلى إسماعيل الجبوري: لاتصرخ ياعم وتبين الأمر. أولاً: أنا لاعلاقة لي بالإسلام سوى بالإسم فلا تقول لي بأن المسلم منبوذ في الغرب. هذا كلام تشطيح. صحيح هناك غربيون يكرهون كل شيئ مسلم ولكن هناك الشريحة الكبيرة التي تعامل المسلمين كما يعاملو بقية البشر. المسلمين الذين أعرفهم هنا في أمريكا هم في قمة التهذيب وإحترام القانون وناجحون في عملهم فلا تردح وتقول بأنهم سفلة في مجتمعهم الجديد. تتكلم عن الكراهية بين المسلمين وعن ذلك أقول لك بأنني أعرف هذا لأن أهلي وأجدادي عاشوا محاربين لمدة تقارب الألف عام بسبب أختلافات طائفية. أنا لست من السنة ولهذا فلا تهوبر علي وتتهمني بأنني قاضي الأزهر أو شيخ مكة. أنا إنسان يعتبر الأديان خرافات ولكنه في نفس الوقت يعاني من التمييز بسبب الدين ولايستطيع الفرار منه. لهذا أنا لست من هواة وفاء سلطان لأنها تجلب الدين وتصرخ علينا عن البخاري وأبو هريرة والطبري ونحن في بلاد الغرب الأن ولانريد أن تلحقنا مشاكل الماضي التعيس. أما عن قرائتي للقدس العربي فهذا ليس عاراً والقدس جريدة قوية من دون إعلانات وكتاب مجترمين. أنا لست بعثياً ولا من المؤيدين أو المعجبين بعمك صدام ولدي عقل عند قراءة مقالات عطوان ليحلل ويقرأ. كنت أقرأ الجرائد الأخرى ولكن القدس كانت أفضل ومركزة أكثر من الحياة التي جربتها لفترة طويلة أو الجرائد الأمريكية المختلفة. أقرأ كل يوم العديد من الجرائد والقدس كانت رفيقتي لسنين عديدة.
أنا لست منبوذاً ياأخ وتستطيع معرفة ذلك من مجرد زيارة بسيطة لبروفايلي في أحد الأمكنة على الإنترنت. هناك بشر من الشرق الأوسط ياأخ إسماعيل محبوبين من قبل أصدقائهم لأنهم بشر طيبين.
إلى السيد محمد أشكرك على فهمك لحقيقة الأمر وتعاطفك وأنا أحترم أصدقائي الأتيين من مختلف القوميات والعرقيات والأديان وهم يحترمونني. صدقني ياأخ أنا إنسان مسالم متسامح بشوش مسلي أحب الخير للبشر لأأعرف ماهو التمييز الديني. ولكنني في نفس الوقت لاأحب من ينشر الكراهية ضدي بسبب أسمي.
إلى تعليق رقم٤ يوسف روفا : لاتعمم وتشطح وتخون ياأخ فكثير، إذا لم نقل معظم، المسلمين في بلاد الهجرة ممتنون لبلدهم الجديد. أحب شخصياً أمريكا وكنت أحلم بالقدوم إلى هنا وممنون لهذا البلد إلى أخر يوم في عمري. لاتعمم ياأخ فالتعميم علامة الجهل.
إلى السير جاليهالد: ليس كل مسلم مكروه في كل مكان وهناك عنصريون في كل مكان يكرهون كل من يختلف عنهم. تخلط وفاء سلطان بإستخدامها لكلمة مسلم لتشكل لنا إسلاماً قمعياً دموياً. الإسلام عند وفاء سلطان هو إسلام واحد والإسلام الحقيقي لانهائي العدد. الإسلام الموجود على أرض الواقع هو إسلام الفرنسية المتحولة إلي الصوفية المتشيخة على طريقة في نيويورك التي تقيم جلسات الزار لمن يريد كل خميس. أما إسلام وفاء سلطان هو الزرقاوي وبيده خنجر ومعه حزام ناسف يستمع إلى ابو قيم يتكلم عن فلسفة عدمية. الإسلام هو متعدد الأشكال والتطبيقات.
إلى السيد فراس سعيد: أنا لاأريد أن أدفن رأسي في الرمل وأؤمن بمواجه الأمراض ومواجه التطرف في أي مكان. ماتفعله السيدة وفاء سلطان هو حقها ولكن ليس حقها أن تحرض على الآخرين. إذا كانت تريد الكلام عن أم قرفة وأبو هريرة فهذا حقها ولكنه ليس من حقها أن تصرخ في وسائل الإعلام مثيرة هستيريا تترجم في أرض الواقع إلى أعمال تمييز. تسألني حضرتك عن الحل وأقول لك أن حل منطقة الشرق الأوسط ومشكلة عقلية المسملين ومن قدم من الشرق الأوسط هي بتني القيم الحديثة من حقوق الإنسان رقم واحد ثم الإعتماد على العلم وتقديس الحرية الفردية وصيانتها. هذه هي مبادئ التقدم ببساطة أما عن جلب الدين إلى النقاش كل يوم فهذا عقم بعقم بعقم.
21 - لم ينشر
2009 / 10 / 2 - 04:30 - التحكم: الحوار المتمدن ثامر
ارسلت تعليق منذ فترة ولم ينشر ترى ما السبب
22 - هل قرأتم كتابكم اللامقدس وماجاء فيه من فضائع
2009 / 10 / 2 - 04:59 - التحكم: الحوار المتمدن محمود الشمري
الى مصلح واسماعيل وباقي الفريق..هل قراتم ماجاء في انجيلكم وتوراتكم من فضائع...هذا نموذج بسيط فهل ترونه ..ولماذا لاتنقده وفاء ولايشير اليه أحد منكم
يشوع 6 صفحة 267 في سقوط أريحا فأن شعب الله المختار الذي يسير معه ربه اينما سار قتل الجميع اكراما للرب بل وحتى الحيوانات .. !! وماذنب الحيوانات , أليس ألأحرى باله بني اسرائيل أن يرحمها أم أنه اله لحيوانات بني اسرائيل فقط وليس اله لحيوانات غيرهم ..
((فاقتحم الشعب المدينة لايلوي احدهم على شيء واستولوا عليها وقتلوا بحد السيف اكراما للرب جميع مافي المدينة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ , حتى البقر والغنم والحمير
23 - ردود تكملة
2009 / 10 / 2 - 07:12 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى الأستاذ على الأسدي: تحية وشكراً على تعاطفهك وتفهمك. بالطبع هناك إنتقائية عند وفاء سلطان التي قد حددت من هو المجرم من قبل بدء النقاش. هذه مشكلة لأننا نتعامل في هذا النقاش مع مصادر غير دقيقة وغير علمية. أنها علامة غير صحية عندما تترك وفاء سلطان العلم وتلحق الخرافة. كما قالت حضرتك أن الثقافة يجب أن تتنوع وهذا صحيح. عندما تطعن وفاء سلطان في الخرافة انا معها ولكن هذا ليس هو مانراه. كل مانراه هو شتائم بالجملة يستغلها البعض مأججة عدم الفهم التاريخي بين الشرق والغرب. نريد سفراء ثقافة ولانريد مبشرين جدد.
إلى الأخت ريم الربيعي: لاأعتقد ياأخت لأن موسم شتم العرب والمسلمين في هذه الأيام مربح.
إلى الأخ طلعت خيري شكراً على تعاطفك ولكنني لاأوافقك ياأخي الكريم بقولك أن المسيحيون العرب يريدون أحاقة الخطر بالمسلمين. المسيحيون العرب الذين ربيت معهم أخوة في كل شيئ ولم أرى منهم شخصياً أي شيئ سوى الحب. ليس لهم عندي سوى الإحترام والحب ولم أسمع بما تعمم به حضرتك. التعميم خطأ. هناك البعض اتخذها تجارة كما أظن شخصياً.
إلى السير جالهالد: مشايخ المسلمين لم يقوموا بالواجب تجاه إدانة الأعمال الإرهابية. مشايخ المسلمين لم يقوموا بعمل فعال تجاه محاربة الفكر التكفيري. للفكر التكفيري قوة سحرية تضبع المشايخ . أما عن لماذا يجد الظواهري وبن لادن المتطوعين فهذا يعود لأسباب عديدة لاتهمني بقدر مايهمني ماعملوه وكيفية توقيف هؤلاء من قتل أبرياء. صدقني أتمنى أنني أقدر على وضع يدي على السبب المباشر ولكنني أستطيع أن أقول لك بأن الحاضر يقول بأن الفكر القتالي التكفيري لايزال قوياً. محاربته لاتثمر عندما لانحاول أن نساهم بخلق فهم عن الإسلام المطبق اليوم.
إلى الأستاذ المتحرم عبد القادر أنيس: أشكرك جداً على تعليقك و،ياأستاذي المحترم السباحة عكس التيار تقوي العضلات كما كنت أفعل في أيام صغري. أنا أتلاقي أكثر من ماأختلف معك. أشكرك على تعاطفك وتفهمك لي. أنت إنسان عقلاني.
أوافقك على إعادة نبش تراثنا ولكن علينا أن نعمل هذا بمراعاة لحقوق العلم. كلام السيدة وفاء سلطان محدود الفعالية لأنه صراخ مرشوش عليها شتائم لجنس الرجال بسبب محمد. ماذنبي إذا كان إسمي محمد ولاعلاقة لي بأخلاق محمد وأشتم بسبب محمد. ليس لدي سوى الإحترام لشجاعة وفاء سلطان في مواجه مد تكفيري ولكنني لست مع شتائمها وتعميمها لتشمل أمثالي بشيء لاناقة لي فيه ولاجمل.
الأستاذة رشا ممتاز أشكرك على مرورك وأحي فيك تعاطفك وكلماتك الجميلة. أقرأ مقالاتك وأفهم مطاليبك وأفهم لماذا يقفون في وجهك. مع تحيتي.
إلى السيد مصلح المعمار: ياسيد من سوء حظكم أنني لست وراء المحراث بل أمامه. أنا هو الثور الذي تجلده وفاء سلطان ليفلح الأرض عاطياً مورداً لها في موسم شتم العرب والمسلمين. أمثالي هم الثيران الذين يقادون كل يوم للفلاحة من دون كلمة عرفان. بالطبع لن يقوم أمثالي بالتطبيل والتهليل لغدرة سبتمبر ولكن سؤالي هو ألم ينبسط أمثالك ويرقص عندما عرف أن المجرمين هم من المسلمين. يبدو عليك أن كنت من الراقصين والرداحين لتلك الجريمة الشنعاء. أنا لست من عشاقي الصحف الصفراء ياأخ وإنما أنا من قراء الصحف. الصحيفة في قصتي هي رمز لن يفهمه أمثالك. ولكن أمثالك من هواة الأفكار الصفراء من يثيرون صفات الكره. لاتناديني وتطلب مني تمزيق المصحف. أنا تركت لكم هذه الأمور منذ مدة طويلة. قم حضرتك ومزق المصحف ومزق كل ماتريده. لاتطالبني وتحاورني وكأنني من أتباع دين معين.
إلى الأخ عايف دينو أحييك كالعادة وأتمنى لو أعرف ماورد في تعليقك فأنا كما تعرف من هواة السيد الأستاذ عايف دينو.
إلى رعد الحافظ: أتمنى لو أقدر أن أقرأ تهريفك وكرهك المعهودان
24 - إلى الأخ ثامر
2009 / 10 / 2 - 07:22 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أقرأ كل ماتقع عليه يدي وقرائتي للقدس العربي لاتعني أنني من معجبي فلان أو علان وخصوصاً الطاغية صدام. أما عن كرهي للغرب فهذه كذبة من قبل حضرتك تحاول أن تلصقها بي. أحب الغرب والشرق وحتى القمر. أنا لاعلاقة لي بالأديان ولاأعتبر أي إنسان كافر وظنك بي يدل على فكر عقيم. متى قلت عن أي شخص أنه كافر. لمعلوماتك أن فتاوي مشايخ عديدة تعتبرني كافر. وحضرتك تعتبرني مكفر. أي منطق هذا ياهذا؟ أنا كما قلت مراراً أنني مسلم بالإسم فقط فلا تنعتني بالمكفر.
25 - تعليق
2009 / 10 / 2 - 07:52 - التحكم: الحوار المتمدن سيمون خوري
الاخ ابو هزاع المحترم ، سعيد بقراءة مقال لك ، وأمل ان تكون أنت الذي يوقع بهذا الاسم ،واتفق مع السيدة رشا ممتاز في مواصلتك الكتابه. حتى لو كانت الآراء مختلفة ، من الإختلاف يصل الإنسان الى معرفة أفضل . رغم خلافي حول النتائج التي وصلت اليها من خلال مقالك ، ونحن جميعاً أخي أبو هزاع نعاني مما تعانيه من تهمة الارهاب ، او النظرة الدونية للآجانب ، هذه النظرة التي يعود سببها الرئيسي الى سلوك ،مؤسس على مفاهيم وعقليات مريضة تضع الرأي المخالف في خانة الأعداء . ولدينا في البلدان الاوربية والعربية نماذج كافية . كنت أتمنى أن أجد بلداً عربياً واحداً فقط يقبل بهذه الأعداد الهائلة من المهاجرين ويقدم لهم المساعدات الإنسانية ، .. او يمنح بعضهم جنسيته . قد يقول قائل أن الدولة الفلانية العربية منحت أو سهلت للاجئين العراقيين حق الاقامة على أراضيها ، وقبل أن يسترسل أحد ما أقول أن كل شئ بثمنه ، في لبنان مثلاً الفلسطينيون ممنوعون من مزاولة 73 مهنة ،؟ لكي لا ينافس العامل الفلسطيني العامل الفلبيني ، على كل حال أوجاعنا كثيرة نتقاسم معاً الاوجاع والألم ، والمصير ، وهم ياأخي أبو هزاع يتقاسمون السلطة والثروة ، لو كانت بلادك تحترم حقوق الإنسان لما وصل بك الحال الى الهجرة ، ولو كانت هناك مساءلة من أين لك هذا وماهومصير أموال النفط وبقية العائدات لما هاجر سكان العالم العربي نحو المجهول .نحن جميعاً ضحايا مجتمع مزقته الطائفية وغياب الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح الديني . الدين أياً كان هو داخل العقل فقط ، خارج العقل هناك عالم مادي آخر ، فإذا عرفنا ان سبب مصائبنا هي الطائفية الدينية والسياسية ، أليس الأجدر بنا معالجة هذا الداء ..؟ نقطة أخيرة أعجبني أسلوبك في سرد الحادثة ، وهو يكشف بجد عن أمكانيات جيدة في مجال القصة والرواية ، وأتمنى أن لا تعتبر أني أسخر منك ، فليس من عادتي السخرية من أحد ، كافة الناس لديها إمكانيات متفاوتة وقابلة للتطوير ، يبقى أسلوب التحفيز لملكات الإبداع في كل شخص . أتمنى التفكير بهذه النقطة ، وأنا أعرف حرصك على المطالعة والقراءة ، ليست المشكلة فيما تقرأ من صحف ، بل المشكلة هو أن لا يستخدم الإنسان عقلة في نقد ما يقرأ . تحية لك أخي أبو هزاع وشكراً
26 - لماذا
2009 / 10 / 2 - 08:12 - التحكم: الحوار المتمدن مازن
لماذا لاتترك امريكا وتتخلى عن فرصة عملك المحترمه وحقك (المدنى) وتعمل على تخيف عدد الاستشهادين او المجرميين او القتله سمى ماشأت اليس هؤلاء الذين ارتطموا بالبرجين وحفرو فى ذاكرتك ذكريات اليمه حسب ماتدعى منتج ثقافه اسلاميه عربيه كيف تريد من غير المسلم ان يصدق ان ماورد فى الاسلام ان من لم تساوره نفسه بغزوه مات ميتة الجيفه مجرد وغير صحيح احذف الجهاد والزيجات الاربع وابناء القرده والخنازير وللذكر مثل حظ الانثيين عندها انا معك لن نحب سويا وفاء سلطان؟؟
27 - لماذا اذا؟
2009 / 10 / 2 - 09:20 - التحكم: الكاتب-ة Sir Galahad
28 - لماذا اذا؟
2009 / 10 / 2 - 09:26 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
سيدي العزيز ابو هزاع
اسعدني تعليقك الذي يذهب مذهبا يختلف ولو بالقليل عن المقال
اجدني اتفق معك في بعض ما تقول واتعاطف ايضا فليس الشك بالانسان بالمطارات مثلا يقتصر علي اسمه ونعلم جميعا ان اسمائنا عربيه ويشترك معنا المسيحي بل اليهودي في كثير من الاحيان ولكن الشك يطيل الجميع لاننا نشبه بعضنا البعض
وعوده لما تقول عن موقف د.وفاء اود ان اسألك هل يمكن الوصول الي حل مشكله بدون معرفه اسبابها؟
هل يمكن للطبيب علاج المرض بدون تشخيصه اولا؟
وان فعل يكون ما يسمي علاج الاعراض وهذا في الطب علاج غير شافي
سيدي انت تقول: صدقني أتمنى أنني أقدر على وضع يدي على السبب المباشر ولكنني أستطيع أن أقول لك بأن الحاضر يقول بأن الفكر القتالي التكفيري لايزال قويا
ً
اما الدكتوره وفاء ود. كامل النجار وغيرهما فقد وضعوا اصبعهم علي السبب المباشر وشخصوا اصل الداء
نعم هو مؤلم جدا ان يقول الطبيب مثلا لسيده في ريعان شبابها ان المرض سرطان بثديها ولا بد من فقدها له
انه جد مؤلم ان تشخص الدكتوره وفاء ان السبب المباشر هو الاسلام الذي نشأت تقدسه وتضعه علي مرتبه لا يصل اليها النقد
هي حقا حاله اكثر ايلاما من فقد شابه لثديها
وتماما كما تفعل هي يكون رد الفعل الاول الرفض التام والغضب والنقمه علي الطبيب واتهامه بأنه يريد ان يسلبها ثديها ويشوهها
هذا تماما ما نراه اليوم تصبون جام غضبكم علي طبيبتكم التي اجادت تشخيص مرضكم ووصفت لكم العلاج الشافي
وحتما ستقبلون العلاج يوما فالسرطان يتفشي وينتشر وكل يوم يضيع من دون العلاج يزيد المرض قبحا وشراسه
وتحياتي
29 - تعليق
2009 / 10 / 2 - 09:45 - التحكم: الحوار المتمدن عبدالعزيز
عندما سقطت الابراج وفجر الارهابيين ... رايت بنفسي اهلي ومجتمعي يفرحون بمقتل الاف بيوم واحد ..انا ليس لدي مشكلة مع احد ..لا معوفاء ولا غيرها فكل كاتب يرى الاشياء من منظورة نستطيع نتقبله او نرفضها منه ...
السيد صلاح يوسف
دع عنك المسيحين العرب لان الموضوع لا دخل له بالمسيحيين بل من يؤيد وفاء ووفاء نفسها ..فهم من كل الاديان ومن المسلمين السابقين .. المسيحيين العرب لهم الحرية يترجموا كل ما يريدوه لادخل لك انت فيهم .. انتم تترجمون مقالات تسب وتشتم الاخرين .. وتتسابقون لنشر كل الارهاب ضد الاقليات بالدول الاسلامية .. الا تعقل ؟؟؟
اذهب لاي مسجد واستمع لخطب الجمعه
ان كنت لا تريد فإني الان اكتب لك مشاركتي وبقي ساعه على صلاة الجمعه .. ساحضرها مجبرا ومجاملة لأهلي -.. وسأقول لك ماذا استمعت من الارهاب الفكري والكراهيه ضد الاقليات الدينية مسيحيين وايزيديين وغيرهم ...
الحقد على المسلمين - او المسيحيين التعميم على الجميع باالاراهاب او الاعداء هذه هي الهمجية كما تفعل انت !!!
30 - خطأ وتصحيح
2009 / 10 / 2 - 09:47 - التحكم: الحوار المتمدن عبدالعزيز
عفوا للخطأ غير المقصد متبت بمشاركتي .. كتبت الى صلاح يوسف والصحيح طلعت خيري
لاني كنت قد كتبت تعليقاً وجهته للاخ صلاح يوسف قبل قليل واختلط علي الامر
31 - محنتي عقلي
2009 / 10 / 2 - 10:28 - التحكم: الحوار المتمدن عبد القادر أنيس
أعود لأناقشك مرة أخرى سيد أبو هزاع، نظرا لظرفك.
أنأ أعيش في بلدي وفي أحضان أسرتي وأقاربي ومعارفي وأصدقائي وأحظى باحترام كبير. صحيح أنني فكرت في الهجرة عندما شعرت بتهديد الإرهاب لكنني لم أفعل، ربما لصعوبة ذلك وارتباطاتي الأسرية والمهنية. لكن صدقني عندما أقول لك إنني أشعر أحيانا بالغربة عندما أكون في محيط أوسع من محيط أسرتي ومعارفي.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أضطر إلى المداراة والنفاق مع الجهلة والانتهازيين، وأحجر على فكري وعقلي وأنا أسمع تخرصاتهم.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أفتح تلفاز بلدي فلا أجد فيه الثقافة ولا أجد فيه الفن ولا أجد فيه الحوار المتمدن، بل أجد الدين ثم الدين ثم الدين ثم والنفاق والكذب .
أشعر بالغربة كل يوم عندما أشاهد الفتيات في ريعان الصبا وقد فرض عليهن الحجاب، بينما هن يحاولن التخلص منه عن طريق رتوشات يضفينها عليه وألوان وخصلة شعر هنا وسروال جين تحت وماكياج على الوجه رغم أنف الملتحين الذي يتوعدون في الشارع وفي المدرسة وفي وسائل الإعلام. يريدون أن يطفئوا فيهن نور الحياة وتأبى الحياة إلا أن تتم نورها.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أحضر أفراح الناس وأحزانهم فيخيم عليها النفاق والمداهنة وتغيب الصراحة والحكمة والفلسفة.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أتجول في شوارعنا فإذا هي عصور متنافرة من اللباس والتصرفات تجاورت في نشاز مقيت.
أشعر بالغربة كل يوم عندما أتصفح الجرائد فلا أرى فيها إلا الإفلاسات والاختلاسات.
أشعر بالغربة عندما أفتح الحنفية فأشم روائح منفرة لأن مصالح المياه لا تقوم بواجبها.
وأخيرا كم شعرت بالغربة كلما زرت بلدا أوربيا ثم عدت إلى بلدي، لأظل مدة طويلة كمن انتقل من مكان شديد الإضاءة إلى مكان مظلم فجأة: إنه عمى مطبق، وما أصعب التأقلم من جديد.
لهذا أتهم الإسلام الذي ظل يقوم دائما بالإخصاء لكل معتنقيه، منذ أن يأتون إلى الدنيا. وآخرها عندما فوت الإسلاميون على بلدي فرصة بناء الديمقراطية ورفعوا شعارات تكفر الديمقراطية والحرية والعلمانية وانساق وراءهم الناس، وأغرقوا البلاد في الإرهاب.
محنتي هي عقلي، ومع ذلك فأنا أشعر أنني أفضل عندما أتواصل مع ذي عقل هنا وهناك وأفرح عندما ألتقي بالخلان فتنحسر الطابوهات والمحرمات وتسود أجواء الحرية والتسامح وأفرح عندما أمتثل بقول الشاعر:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
تحياتي
32 - الأستاذ محمد أبو هزاع
2009 / 10 / 2 - 10:35 - التحكم: الحوار المتمدن نادر قريط
وصلني رابط مقالتك عبرالإيميل فقد حالت الظروف لفترة طويلة دون متابعة النت. شكرا لك على الموضوع المعبّر، وعلى سبيل المزاح أخبرك بأن التورا بورا، تاريخيا هي أرض بوذا ، وسوريا كما تعلم هي أرض الآراميين فاين المفر؟! حبذا لو تغادر أمريكا أنت والأمريكيين وأن تتركوها للهنود الحمر فهم سكانها الأصليين مع التحية
33 - السلام عليكم
2009 / 10 / 2 - 13:57 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل ابو هزاع
هذا قولك
إلى الأخ طلعت خيري شكراً على تعاطفك ولكنني لاأوافقك ياأخي الكريم بقولك أن المسيحيون العرب يريدون أحاقة الخطر بالمسلمين. المسيحيون العرب الذين ربيت معهم أخوة في كل شيئ ولم أرى منهم شخصياً أي شيئ سوى الحب. ليس لهم عندي سوى الإحترام والحب ولم أسمع بما تعمم به حضرتك. التعميم خطأ. هناك البعض اتخذها تجارة كما أظن شخصياً
اخي الحبيب لا تظن انا من منطلقي الديني اريد حقدا على المسيحين
المسيحين الطيبين والمخلصين (((( اضعهم على راسي ))) كلامنا على الذين يشعلون نار الفتنه بين ابناء الشعب الواحد وهم ينظرون لحرب اهليه طاحنه يذهب في جريرتها المجرم والبرئ
34 - السلام عليكم
2009 / 10 / 2 - 14:18 - التحكم: الحوار المتمدن طلعت خيري
الزميل عبد العزيز
هذا قولك
اذهب لاي مسجد واستمع لخطب الجمعه
ان كنت لا تريد فإني الان اكتب لك مشاركتي وبقي ساعه على صلاة الجمعه .. ساحضرها مجبرا ومجاملة لأهلي -.. وسأقول لك ماذا استمعت من الارهاب الفكري والكراهيه ضد الاقليات الدينية مسيحيين وايزيديين وغيرهم ...
الحقد على المسلمين - او المسيحيين التعميم على الجميع باالاراهاب او الاعداء هذه هي الهمجية كما تفعل انت
لم احقد على انسان ان لم ينكشف حقده ... الاقليات في كل الدول الاسلاميه هي تحصل على حقوقها كاملة من ناحية الدين ... الا في العراق ... لان المسلمين العراقين غير قادرين ان يحموا انفسهم حتى يحموا غيرهم مثل الاقليات... انا معارض في الاديان السياسيه في كل مقالاتي انتقد من يستحق الانتقاد سواء ان كان مسلمين ام مسيحين
اذا انت مجبر على الصلاة لترضي اهلك فهذا هو نفاق المسلمين
قال الله
{يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ }التوبة62
35 - nader,u suffer from inferiority complex,ur comment is a useless junk,u failed in selling ur ice to the eskimos
2009 / 10 / 2 - 14:38 - التحكم: الحوار المتمدن yousef rofa
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
36 - ردود تكملة
2009 / 10 / 2 - 15:17 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
الأستاذ سيمون خوري: تحية. نعم إنني نفس الشخص وأشكرك على كلماتك اللطيفة. أمثلتك ومنطقك في تعليقك دقيقة وأوافقك بأن بلادنا لاتزال قرون للوراء في مجال حقول الإنسان. أنا معك ألف بالمئة في موضوع عوائد النفط وإستخدامها في تنمية الإنسان العربي ولو كان هناك فرص عمل في بلدي أو في أي بلد يتكلم لغتي فصدق أنني سأكون متابعاً لتلك الفرصة. الغرب محطة مهمة في هذا العصر والزمان. قالت حضرك أنه علينا معا العمل لأننا معا نشعر بالنتائج وهذا كلام عقلاني. أشكرك مرة أخرى على لطفك وأما عن الأدب والسرد فهذا درسته في الجامعة لكن في بلادنا ليس هناك إختصاص ولهذا فكتاباتي الأدبية سوف تبقى على الرف لأن الدكاترة سبقونا إلى دور النشر كما تعرف. من علائم تخلف بلادنا هجوم الأطباء على الثقافة. تحياتي إليك
إلي السيد مازن: لماذا على أن أترك أمريكا البلد الذي عرف كيف يستغلني ويحولني إلى إنسان يعمل ويحترم حقوق الإنسان بعدما أتيت من بلاد الواق واق. أنا في أمريكا شخص فعال ومنتج وفي بلاد الواق واق ليس لي عمل يذكر. أما عن الإستشهاد والتكفير الديني والجهاد فصدقني ياأخ مازن أنني لاأعرف جهاداً سوى جارنا جهاد وكل الكلام التكفيري قد استخدم ضدي أهلي لألف سنة فصدقني أنني لست من هواته أيضاً.
37 - إلى السير جالاهالد
2009 / 10 / 2 - 15:27 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية وأتمنى أن أكون قد كتبت إسمك كما هو. أما عن حل المشكلة وقولك بمعرفة أسبابها فهذا نظرياً كلام دقيق ولكن عملياً هل ترى بأن وفاء سلطان التي لم تتخصص بالدراسات الشرق أوسطية تستطيع من دون منهجية علمية صحيحة وبصراخها المعتاد أن تصل إلى تشخيص العلة. التخصص هو سبيل التقدم. العلم هو الحل الوحيد. أوافقك بأن الفكر القتالي التكفيري مازال قوياً وعلينا مواجهته علمياً ومن بعد تفكير عميق لأننا إذا واجهناه بالصراخ فمشايخ التكفير يستغلون هذا كما تعرف. عليك بمواجهة هؤلاء بذكاء وليس بإستخدام نفس الاسلوب الإقصائي التعميمي مثلهم. ماهو السرطان إذا كنا مصابين بالسرطان وأرجلنا مكسورة ومعنا داء جلدي وإضطرابات معوية زائدة وكليتنا لاتعمل وبصرنا ذاهب وسمعنا قليل. لدينا آلاف الأمراض وليس السرطان لوحده. من يحول نقاش التنمية إلى وصلات الزار والردح الدينية لاينتمي إلى واقعنا. مع التحية
38 - إلى عبد العزيز
2009 / 10 / 2 - 15:29 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لم يفرح أي شخص في عائلتي عندما سقطت الأبراج. لاأعرف أي شخص فرح بذلك العمل الإجرامي الحقير. لاأريد أن أعرف أي شخص من الذين فرحوا بذلك العمل الإجرامي.
39 - إلى الأستاذ عبد القادر أنيس
2009 / 10 / 2 - 15:42 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية. أعرف أنك حضاري ولست مثل شلة الردح لأنني عندما شاكستك من قبل لم تكن هشاً وناقشت بمنطق. أوافقك بأن الغربة هي مفهوم فردي أما عن مداراة الإنتهازيين فأنت تعرف بأنني أقول للأعور أعور من دون خوف. هنا سأشعر بالغربة إذا لم أواجه الإنتهازيين وأقول لهم رأي الشخصي . من الواضح الردة الدينية في بلادنا التي ماأزال أتذكرها عندما كانت أكثر تسامحاً وأقل في المظاهر الدينية. مشكلتنا هي ليست الدين وإنما كيفما ننظر إلي الدين. الدين مسألة فردية وعلى الدولة والقانون صون ذلك ومنع الدين من التدخل بشؤون لاناقة له فيها ولاجمل. نستطيع عمل هذا إذا إبتدأنا بشكل فردي وبهذا نستطيع التأثير في الجماعة. الرجاء لاتقل بأن محنتك هي عقلك لأن عقلك والشك في داخله هو ماسيوصلك لتحقيق إنسجام مع نفسك. إنك إنسان عقلاني فلاتحرم من حواليك من نعم وثمار عقلك مع التحية
40 - إلى الأستاذ الكريم نادر
2009 / 10 / 2 - 15:48 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
تحية ياأستاذي الموقر وكم سعدت بمرورك. أنا من متتبعي مقالاتك النيرة والتي أترقبها بإستمرار. أما عن الآراميين فأنني شخصياً أتمنى أن أتعلم لغة بلادي . أنا مهاجر في أمريكا وكم من مرة فكرت بأنني أريد السماح من الهنود الحمر لوجودي هنا. لو كان لديهم سفارة لذهبت إليها. تحية ياأستاذي الكريم
41 - Dear mr. Yousef Rofa ; why not send your comments in Arabic ?
2009 / 10 / 2 - 19:33 - التحكم: الحوار المتمدن نادر علاوي
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
42 - سياسه السوفتلي سوفتلي
2009 / 10 / 2 - 19:33 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
تحياتي
اسمي المستعار طبعا كما تعلم هو اسم شخصيه من اسطوره الملك ارثر وفرسان المائده المستديره ولا يهم كثيرا كيف يكتب- فخذ راحتك
اما عنوان التعيق فهو ان هذه السياسه عامه تفشل لقد فشلت مع تشيمبارلين ازاء هتلر قبل الحرب العالميه2
وفشلت لمده تزيد عن 9 سنوات مع صدام حسين وتفشل الان مع القذافي و ايران
المسأله ياسيدي ليست كما تدعوها مسأله ردح- ما تفعله السيده وفاء وغيرها هو حمله توعيه
ما يجده العالم الاسلامي اليوم غريبا هو في الحقيقه امر كان ينبغي حدوثه منذ زمن طويل
الغريب هو انه اخذ كل هذا الزمن ليحدث
تفادي الغرب والعالم المتحضر (وليس المسيحي كما يدعي البعض) التعرض للاسلام واستعملوا سياسه السوفتلي سوفتلي لأحقاب طويله لعده اسباب اهمها
التقديس الي درجه العباده لمحمد رغم الادعاء بالعكس والادله علي ذلك كثيره فمثلا تجد في اي بلد مسلم شخصا يسب الله ولا يحرك احد ساكنا ولكن ما ان يقال شيء يمس محمد من قريب او بعيد تنقلب الدنيا -الا رسول الله-الرسوم الكاريكاتيره مثالا- وعدم السماح لممثل بتمثيل دور محمد سينيمائيا مثل اخر
تجنب الحساسيه المفرطه لدي المسلم للنقد الديني فالاسلام ما زال في المرحله التي اجتازتها اوروبا المسيحيه في عصر النهضه وللاسف بعد 14 قرن ما زال المسلم هناك
عوامل اقتصاديه|سياسيه حيث انه لسوء حظ العالم ان النفط وجد بوفره في الخليج العربي الالترا اسلامي هذا لسوء حظ المسلمون قبل غيرهم
اجتاز العالم المتحضر حديثا موجه مايسمي
political correctness
ومعني هذا من حيث موضوعنا هو تفادي التعرض للاسلام بأي نقد
الان حان وقت الصراحه والكلام المباشر
الغريب فعلا هو كيف لا نسمي الدعاء اليومي علي غير المسلمين في المساجد وجميع وسائل الاعلام بالردح
اللهم يتم اولادهم وخرب ديارهم امر عادي لا يستحق التعليق
الغريب ان لا نري في سب الاخرين ونعتهم بانهم اولاد القرده والخنازير اي شيء من باب الردح
الغريب ان نري من يسمون أنسفهم مفكرون او دعاه يردحون بالفعل ثم نسقط الفعل علي الاخر
43 - جربناكم ..
2009 / 10 / 2 - 20:22 - التحكم: الحوار المتمدن عبود العراقي
أخي كاتب المقال
لايُعرف المرء إلا بالتجاريبِ
ما رأيك بفكر وأيديولوجيه وسلطه تحكمت بحياة ما يقرب من 60 جد من أجدادي وأجدادك ..1400 سنه من تجريب حكم ( حزب يحكم 14 قرن) ألا تكفي للحكم عليه ..يا أخي أرحموا أولادكم وأحفادكم ....فقط ..
44 - MR.Alawee,i left palestine at age 5 to el-salvadore,i do not know how to write in arabic,but i read well
2009 / 10 / 2 - 21:31 - التحكم: الكاتب-ة yousef rofa
thanks
45 - I did not mean to insult anyone or make fun of Mr. Rofa´s commentWhy didn`t you publish my comment ? !!!!
2009 / 10 / 2 - 21:48 - التحكم: الحوار المتمدن نادر علاوي
I wanted to ask Mr. Yousef Rofa about the reason for writing in English not in Arabic . That´s all I have to say . With my best regards .
Nadir Allawy
46 - إلى السير جالهالد
2009 / 10 / 2 - 21:48 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
47 - إلى السيد عبود العراقي
2009 / 10 / 2 - 21:51 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
كلامك عن التجارب صحيح والعلم مبني على التجربة. أوافقك بأن الفكر الديني مصيبة المصائب. وصولك إلى إستنتاج أنني أحمي ديناً معيناً هو خاطئ. كل موقفي هو أنني أريد الإبتعاد عن الأديان وأكره كل من يستخدم حواراً دينياً لقمعي وإقلاق راحتي. الأديان خرافات لم يأتي منها سوى المصائب.
48 - ملاحظة بسيطة
2009 / 10 / 2 - 22:58 - التحكم: الحوار المتمدن مالوم ابو رغيف
الا ترى ايها الزميل وانت الذي تعتبر الاديان خرافات
ان موقفك من ما تطرحه السيدة وفاء سلطان هو موقف تحكمه الانانية.!
يحكمه الضرر الذي وقع عليك والذي الزمك ان تخبأ جريدة عبد الباري عطوان عن عيون الامريكان البسطاء الذين قد يرافقونك في قطار الانفاق ظنا منك انهم قد يعتدون عليك لان لك اسما شرقيا فاخفيت الصحيفة في جيبك او تحت ابطك واستجبت الى نصيحة البعض بالاختباء في منزلك لبعض الوقت حتى تهدا الامور ولا زلت في خوف وهلع ان ما تكتبه السيدة وفاء وما تقوله في الفضاء قد يسبب لك ما لا تود حدوثه..
بينما تغمض عينك عن الضرر الكبير الذي يسببه رجال الدين المسلمين، لالاف مؤلفة من الناس، ليس في بلاد الاسلام كما يسمونها بل في كل بلدان العالم.. الذين لا يسكتون عن الكلام حتى وان ادركهم الصباح.؟
هل بعد هذا انانية؟
اليس صيحة وفاء سلطان وصيحات الاخرين ضد هذه التفجيرات.. ضد فلسفة القتل العمد بدم بارد، ضد القتل المخطط بروية هي تبرأة لك و للاخرين الذين يرون ان الاسلام لا يجب ان يكون العوبة بيد هؤلاء النكرات الذين يتسيدون على الفكر فيمنعون ويفرضون ويبعدون ويقتلون ويكفرون ويشتمون من يشاؤوا بل ويغسلون ادمغة اطفال وشباب ويصنعون منهم قتلة ومجرمين..
من الذي اكثر ضررا
هل هي كتابات السيدة وفاء سلطان
ام خطابات بن لادن المذاعة في كل تلفزيونات العالم.؟
من هو الاكثر تشويها لصورة العرب
هل هي كتابات وفاء سلطان
ام فتاوى رضاعة الكبير
وزواج المسيار والمسفار والمتعة.؟ وفتاوى التكفير والقتل.؟
منه الاكثر ضررا هل ان يساء اليك وانت الفرد
ام تزهق نفوس الناس بقنابل الاسلامين الذين ان لم تعريهم الاقلام الحرة، فانهم سيكونون السادة والمسيرون للمجتمعات.؟
وفاء سلطان لا ينظر اليها الا كونها امراة عربية.. ان كانت مسيحية او مسلمة او بوذية او كافرة.. لا تستطيع نزع جلدها وان رغبت بسلخه، ستبقى بعيون الاجنبي امراة عربية مثلما بقى الافريقي الذي ولد اب عن جد في امريكا افرو امريكان..
ان اثنى عليها الشعب الامريكي فانما يثنون علينا نحن العرب.. وان بزها فانما يبزنا نحن، مثلما انقلبت علينا مثالب صدام والقذافي والمحنطين من الملوك والامراء العرب... فهي امرأة في شعب وشعب في امراة...
السيدة وفاء سلطان تعمل على تغيير الصورة التي يرونا عليها الشعوب الاخرى، .. صورة البدو المرافقيين للجمال الذين يعندما يرغبون بعبادة اللهم يرونه مؤخراتهم بدلا عن وجوههم
الصورة التي تقدمها وفاء سلطان هي عكس الصورة التي يقدما بن لادن الصورة التي تحاول الاحزاب المتطرفة ان تقدمها على انها صورةازلية دائمة لنا..
اننا نقول
ان هذه الافكار الفتاكة الاجرامية هي ليست افكارنا بل مفروضة علينا
وان هؤلاء الذين يسمون انفسهم رجال الدين لا يفقهون لا بالدين ولا بالحياة، هم يحيلون كل شي الى لون رمادي كئيب....
فهل هذا يزعلك وانت الذي تدعي بان الاسلام خرافة.؟
حاول ان لا تكون انانيا الى هذا الدرجة
وتذكر
ان الكثير من الاطباء قد غامروا للذهاب الى المناطق الموبؤة لمعالجة المرضى واكتشاف اسباب المرض، قسم منهم قد مات تضحية من اجل خدمة البشرية..
وتذكر ايضا ان بعض الاطباء قد جرب العلاج على نفسه اولا ولم يكن متاكدا من نجاح التجرية..
حاول ان تتحمل العلاج بالصدمة..
لان به ربما يكمن الوعي..
تحياتي،
49 - إلى مالوم أبو رغيف
2009 / 10 / 3 - 04:35 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أية أنانية ياأبو الشباب. الشر يطالني ويطال الكثيرين أمثالي. توقفت حضرتك عند جريدة القدس وردحت قليلاً حول عطوان وكأنني ولي أمره. يبدو أنك لم تفهم كلامي ولهذا فسأعيده لك: ضرر رجال الدين الإسلامي وصلني والأن يصلني ضرر من يدعي محاربة رجال الدين الإسلامي وأنا لاأمثل الإسلام. وفاء سلطان تحارب كل من يشتبه بكونه مسلماً وقد أعلنت ذلك على لسانها وضررها وضرر المشايخ أحاول الإبتعاد عنه. هذا هو بيت القصيد. بأية لغة على أن أكتبها حتى يفهم البعض هذه النقطة.
لم تقدم وفاء سلطان حلول بل معارك. نحن بحاجة إلى حلول. الدين ومن يجلب سيرة الدين على كل شاردة وواردة بعيد عن الواقع.
أما عن الأطباء فتذكر أننا نريد أطباء مختصين بأمور الطب وليس بأبو هريرة.
تحية
50 - إلى السير جالهالد
2009 / 10 / 3 - 04:39 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
لاأدري لماذا حجبوا تعليقي . على كل سياسة السوفتلي كما تدعيها حضرتك غير مجدية ولاتجدي سوى سيادة القانون. القانون هو من يمنع شتم الآخر. القانون هو من يسن عقوبات ضد الكراهية. القانون المدني في المجتمع المدني هو الحل الوحيد لسياسة الكراهية. فصل الدين عن الدولة وبناء مجتمع متجانس هو المخرج الأهم في الشرق الأوسط. لن يكون هناك مستقبل إذا لم تفصلوا الدين عن الدولة وتذهبوا بالحوار الديني إلى غير رجعة.
51 - أخي الكريم
2009 / 10 / 3 - 05:46 - التحكم: الحوار المتمدن قارئة
لا نالك شر ولا امتدت يد الظلم عليك , أرجو أن تتقبل رأيي وشكرا سلفا , لم أرسم لك صورة مريحة من خلال قراءتي لمعظم تعليقاتك لكني اليوم اكتشفت الحس الانساني يطغى على الروح الهجومية التي اتصفت بها بعض آرائك لذا فأنا ممتنة للدافع الذي أخرجك من وراء السور فأطلعتنا على وجه انساني جديد في شخصيتك ما كنا لنتبينه لو لم تدخل اٍلى الساحة بقدميك , أنا أيضا أرجو لك النجاح والامتداد . وبعد , فاٍني أرى أن هذا الهيجان المتبادل وانقسام المواقف اٍلى فريقين لم ولن يلتقيا ولن يتقاربا بل ولن يصلا اٍلى نقاط مشتركة مرجعه اٍلى عدم اٍغلاق ملف المرارات التاريخية منذ نشوء الاسلام , الذي بادأ البلاد المحيطة بالغزو والسلب وتكسير الراس وقطع الأعناق واحتواء الثقافات وتذويبها تحت مسمى نشر الدين والحروب الصليبية لا أظنك ستخالفني اٍن قلت أنها كانت ردا على الغزو الاسلامي وفي النهاية هي جزء من أخطاء متبادلة, ولا أرى حلا من وجهة نظري المتواضعة اٍلا أن تبادر القيادات الدينية بالاعتذار عن تاريخ مليء بالخطايا التي لحقت تلك الشعوب المغزية كما فعل بشجاعة البابا يوحنا عندما اعتذر لليهود وللروس عن العنف والموقف المتخاذل للكنيسة الكاثوليكية ,فهل نأمل من أمثال السيد عائض القرني أن يعتذر عن قولة السوء التي نطق بها ونحن في عز شهر رمضان : أن الذي يقول اٍن كل دين صحيح كلامهم غير صحيح وشريعة الاسلام نسخت كل الشرائع السابقة وهو ليس دين من الأديان بل هو الدين الصحيح الوحيد ولا يقبل الله غيره, ( الشرق الأوسط عدد 11247 الأحد 13 سبتمبر ) اذهب اٍليه واقرأ العجب , لا تقل لي هذا متطرف , وهذه لغة الدين السياسي ووو.. أخي هذه لغة ابن البيت والمدرسة والشارع والتاجر وأينما حللت , استئصال هذه اللغة تحتاج اٍما اٍلى ثورة تقضي على الأخضر واليابس كما الثورة الفرنسية أو الأميركية أو في اٍعادة الاسلام اٍلى مسجده عندها سنكون كلنا في مركب واحد في مواجهة ارهاب واحد هو ارهاب التخلف . شكرا لك ,
52 - مهزلة المهازل
2009 / 10 / 3 - 06:54 - التحكم: الحوار المتمدن فادي يوسف الجبلي
في اخر سطر وردت العبارة التالية
إنها مهزلة عندما لاترى جريدة عربية في قطارات نيويورك
وانا اقول ان هذه ما هي بمهزلة ، بل المهزلة الحقيقية هي ان لا يسمح الكفار في نيويورك برفع الاذان من فوق مساجدها جهرا .
المهزلة ان لا تسمح السلطات الامريكية للمسلمين المساكين بالتسلية في نيويورك من خلال تفجير بعض السيارات المفخخة
او الاحزمة الناسفة
المهزلة هي ان تدعي امريكا حرية الرأي ولا تعلم ابناءها في المدارس ايات القتل والدم من القرأن الكريم المجيد العزيز
المهزلة هي عدم احترام الامريكيين المغتصبين لأرض الاسلام في نيويورك للمشاعر الدينية للمسلمين من خلال فرض الحجاب على الامريكيات الكافرات كي لا يفتنن رجال الاسلام
تصور يا صديقي ان كل هذه المهازل تحدث في بلاد الكفار لسبب تافه وحقير
وهو قيام المسلمين (بفضل من الله) بأرسال بضعة ألالاف من الكفار الامريكيين الى الجنة في يوم 11/سبتمبر /2001
ولكن هذه هي اخلاقهم وهم ناكري الجميل فبدلا من تعيينك كمثل لبلدهم (امريكا) لدى الامم المتحدة عرفاننا منهم لأسمك (محمد) وهو على اسم نبي مجاهدي غزوة نيوروك
تراهم يضطهدونك ويمنعون عنك الجرائد العربية في قطارات نيويورك
يا للعار
53 - تنويه
2009 / 10 / 3 - 08:30 - التحكم: الحوار المتمدن محمد الحلو
لك فائق الاحترام واسمح لي ان انوه عن نقطة يبدوان البعض قد يسهى عنها مع انها تشكل حساسية لغالبية شعوبنا وهي انتقاد الدين الاسلامي دون سواه من الديانات, كل الديانات بالحقيقة يوجد بها من اللامعقول واللامألوف الشيء الكثير الكثيروبها ايضا تخاريف واساطير لا تحاكي لا عقل ولا منطق ,لكننا نحن الشعوب الاسلامية الوحيدون الذين لا نتقبل اي انتقاد او طعن لديننا ونتخيل دوما ان هناك من يريد بديننا شرار متحينا اية فرصة لينقض عليه ( وهذا ارده انا لسيكولوجية العربي المنزرعة به في اللاوعي كما ذكرت الكاتبة وفاء سلطان ), اما بالنسبة للعرب وغير العرب من اتباع الديانات الاخرى فلا يهمهم بتاتا انتقاد اديانهم او الطعن بها
54 - وفاء نبية العصر الحديث
2009 / 10 / 3 - 10:02 - التحكم: الحوار المتمدن عماد العراقي-العمارة
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله واخو الجهالة في الشقاوة ينعم
يا اخي هزاع لديكم مليون شيخ معمم ولدينا وفاء سلطان واحده فارجوكم اتركوها لنا ..نحن نعتبرها نبية لنا واتباعها يتزايدون يوما بعد اخر
55 - أبو هزاع والردح؟
2009 / 10 / 3 - 11:33 - التحكم: الحوار المتمدن جحا القبطي
أبو هزاع د وفاء وجناب القمص زكريا ود.النجار والأستاذ صلاح والأستاذ مالوم وغيرهم كثيرون وكثيرات .. يقولوا دائما أن المسلم ضحية تعاليم الرجل إياه ولم يهاجموا المسلمين بل ينبهونهم إلي تعاليم غير أخلاقية رضعوها _علي رأي الشخ الجندي في مهاجمته د نوال لدعوتها علمانية الدولة_وأنت تهاجم وتتهم بالردح كل من يهاجم الرجل إياه في حق الرجل المسلم وغير برجاء وبعيدا عن الردح تأكد مما تقوله في حق من يطالب بحماية وإنقاذ عقل المسلم ومساعدته علي التحضر وممارسة حياة سوية والخروج من نفق عصر الحريم
56 - ردود
2009 / 10 / 3 - 15:13 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى السيدة القارئة أشكر تفهمك وتعاطفك أما عن إرجاع الأديان إلى دور العبادة فهذه أمنيتي الشخصية. يجب فصل الدين عن الدولة ببساطة وهذا هو الحل ببساطة. تريدين للقيادات الدينية الإعتذار وهذا كلام جميل وأنا أريدهم أن يسكتوا بعد أن يعتذروا لأنهم لن يقولوا شيئاً مفيداً. أما عن السيد عائض القرني وماشابهه فأنا شخصياً كافر بنظرهم ولهذا فأنا لاأتوقع منهم خيراً للإنسانية ويجب على القانون ملاحقتهم.
سيادة القانون المدني هو الحل الوحيد.
إلى السيد فادي الجبلي نعم ياأخ إنها لمهزلة أن لاترى جريدة عربية واحدة في مدينة ينشر فيها العشرات من الجرائد العربية وتتوفر فيها معظم الجرائد العربية. كلامك فاضي لأنه كلام كره. عندما نتكلم عن الجريدة العربية نتكلم هنا عن العرب وليس المسلمين حصراً ياأخ. أتى ناطقوا اللغة العربية إلى مدينة نيويورك منذ القرن التاسع عشر وماأقوله هو قمة الظلم.
إلى السيد محمد الحلو تقبل الفرد للنقد يعود لفكر ذلك الشخص. والمسلمين بشكل عام لايعرفوا النقد لأنهم أتوا من بلاد القمع والدين ليس هو العامل الأساسي لعدم وجود ثقافة النقد لديهم. من العبث أن نلقي اللوم كله على الدين.
57 - ردود تكملة
2009 / 10 / 3 - 15:15 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
إلى السيد عماد العراقي: ليس لي شيخ معم واحد فماتقوله ليس له وزن. لاأتبع سوى عقلي ولست كالغنم وراء أصنام قديمة أو جديدة. لدي عقلي وهو شيخي الوحيد
58 - إلى جحا القبطي
2009 / 10 / 3 - 15:21 - التحكم: الحوار المتمدن أبو هزاع
أخالفك الرأي ياجحا لأن الذين تعددهم يهاجمون المسلمين حالياً بوضوح. قصص محمد لاتهمني ولاأعتقد بصحة معظم المتوارد من تلك الفترة. العلم لايؤيد أية قصة من تلك الأيام ولنقد أيام محمد علينا النظر إلى محمد وهو في بيئته أي في القرن السابع. أعيش في العصر الحالي وأريد من البشر النظر إلي كإنسان من العصر الحالي. بصراحة كل من عددتهم محترفي ردح وناقدوا الدين الإسلامي الحقيقين العلميين لم يستخدموا لغة وفاء سلطان وزكريا بطرس وكامل النجار وإنما إستخدموا العلم والمنطق ولك بالصادق النيهوم أكبر مثال.
59 - سيدي ابوهزاع في هذه اوافقك
2009 / 10 / 3 - 15:41 - التحكم: الحوار المتمدن Sir Galahad
اوافقك في ان فصل الدين عن الدوله هو الحل وان القانون ينبغي ان يحمي الجميع من السب والقذف
ولكن هل تتخيل اليوم الذي يمنع القانون فيه في مملكه ال سعود أو غيرها من بلاد اسلامستان تلاوه واذاعه -غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟- وغيرها من ايات السب والقذف بحق الاخر غير المسلم؟
لا يمكن التعليق على مواضيع الأرشيف , ويسمح بالتعليق على المواضيع لمدة 3 أيام من تأريخ نشرها
إشترك في تقييم هذاالموضوع
تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه
سيء 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 جيد جدا
100%
النتيجة : 42% شارك في التصويت : 53
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 438988344
Subscribe to:
Comments (Atom)